حرب 15 أبريل الإجرامية هي صنيعة الحركة الإسلامية الإرهابية، أشعلتها وأطالت أمدها وأعاقت كل محاولات ايقافها، وذلك للإنقلاب على ثورة ديسمبر.
ومن ينكر هذه الحقائق كمن يسعى لإنكار أن الشمس تشرق من الشرق.
التسجيل الذي بثته قناة سكاي نيوز عربية لرئيس مجلس شورى المؤتمر الوطني المحلول، يكشف كل شيء منذ اعتصام القيادة العامة وحتى حرب 15 أبريل، ويقول أن أداتهم التي استخدموها طوال هذه المدة هي قائد الجيش نفسه، والذي يقول انهم سيحتفظون به لفترة محددة حتى يستتب لهم الأمر !!!
هل يا ترى لا زال هنالك من يظن فعلاً أن هذه الحرب الإجرامية هي حرب “كرامة” بالفعل؟
الأيام القادمة كفيلة بإماطة اللثام عما تبقى من أكاذيب الحرب، وقوى السلام ماضية في طريق مواجهة من اشعلوها واخماد فتنتها وتخليص البلاد من شرور عصابة الحركة الإسلامية التي لا وازع لها ولا حدود.