وصف رئيس برنامج الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في السودان صديق راشد الوضع في إقليم دارفور بأنه مقلق للغاية، مشيراً إلى أن مدينة الفاشر تعرضت لقصف متواصل لأكثر من 500 يوم، ما أدى إلى تلوث واسع النطاق.
وأضاف أن تصاعد القتال واستخدام الأسلحة الثقيلة، بما فيها الطائرات المسيّرة، في كادقلي والدلنج والأبيض يؤدي إلى زيادة التلوث يوما تلو آخر.
وشدد راشد على أن استمرار وجود المتفجرات يمنع عودة السكان بشكل آمن، ويعطل استعادة الخدمات الأساسية، ويؤخر جهود إعادة الإعمار.
وأوضح أن السودان كان يعاني أصلا من تلوث متراكم نتيجة عقود من النزاع، بينما تضيف الحرب الحالية طبقة جديدة ومعقدة من المخاطر في المناطق المأهولة.
ووصف الوضع بالقول: “يُعيدني التلوث الذي نشهده اليوم في السودان إلى ذكريات عملي في مجال الألغام في أفغانستان في التسعينيات، لكن ثمة فرق جوهري، كان معظم ذلك التلوث في المناطق الريفية، أما في السودان، فيحدث هذا في بيئات حضرية مكتظة بالسكان، مما يُعرّض ملايين المدنيين لخطر مباشر ويومي.