
رصدت منصة (مشاوير) نبض الشارع الهلالي عقب صافرة النهاية الحزينة في أم درمان، حيث انقسمت آراء الأنصار حول المتسبب الرئيسي في خروج الأزرق من المعترك الأفريقي، وتراوحت التحليلات بين فنية وإدارية ونفسية.
اللعب على التعادل
أجمع عدد من المشجعين على أن المدرب وقع في فخ الحسابات الضيقة، حيث يرى محمد موسى حبيب الله وبابكر عوض الكريم أن الاعتماد على الخروج بالتعادل السلبي كان (رعونة تكتيكية) معتبرين أن الهلال لو بادر بالهجوم وضغط لتسجيل هدف أمان -كما اقترح حمزة الكباشي-لما وضع نفسه تحت رحمة الدقائق الأخيرة.

لوم اللاعبين والبرود القاتل
بينما شنّ المشجع جلال أبو الهادي هجوماً عنيفاً على أداء اللاعبين، واصفاً إياهم بـ(المستهترين) الذين تعمدوا إضاعة الوقت ببرود، وكأن طموحهم لا يتعدى التعادل.
واتفق معه أحمد علي الذي أكد أن الإدارة قامت بواجبها كاملاً، لكن اللاعبين والمدرب كرروا نفس الأخطاء الكارثية دون أي معالجة.
الهلال “يقاتل وحيداً
وفي زاوية أخرى، ذهب المشجع إسلام أحمد إلى أبعد من المستطيل الأخضر، معتبراً أن سوء الطالع وغياب دعم الاتحاد السوداني لكرة القدم للأندية السودانية قارياً هو السبب الخفي، مقارناً وضع الهلال بالأندية الأفريقية الأخرى التي تجد سنداً قوياً من اتحاداتها الوطنية.




