رياضة

بين قبول الرحيل أو التمسك بالشريك.. أنظار الأهلة تتجه صوب السوباط لحسم مصير العليقي

مشاوير - محمد فضل الله خليل

يعيش الشارع الرياضي الهلالي حالة من الترقب الكثيف لردة فعل رئيس النادي هشام السوباط، وذلك بعد استقالة نائبه ورئيس القطاع الرياضي محمد إبراهيم العليقي، والتي جاءت في أعقاب خروج الفريق من ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام نهضة بركان المغربي.

وتُشير المصادر لـ(مشاوير) إلى أن العليقي اتخذ هذه الخطوة كتحمل للمسؤولية الإدارية والرياضية بعد الإخفاق القاري، رغم المجهودات الكبيرة التي بذلها في ملفات التعاقدات والتسويات المالية الدولية.

ويترقب الجمهور قرار السوباط سواء بقبول الاستقالة أو رفضها ومحاولة إثناء نائبه عنها، خاصة وأن الثنائي يشكل ركيزة المشروع الهلالي الحالي الذي يحظى بدعم قطاع واسع من المحبين رغم مرارة الخروج.

وتتأرجح ردود فعل الجمهور (كما ظهر في استطلاع مشاوير) بين لوم الجهاز الفني بقيادة ريجيكامب واللاعبين على (البرود والتعالي)، وبين من يرى أن الإدارة وفرت كل سبل النجاح ولكن (الرعونة التكتيكية) كانت السبب الأساسي في الوداع الأفريقي.

مباراة الهلال أمام نهضة بركان

وتولى هشام السوباط ومحمد إبراهيم العليقي إدارة نادي الهلال السوداني بشكل رسمي عبر دورتين متتاليتين، المرحلة الانتقالية والتي عرفت بلجنة التطبيع والتي بدأت في أغسطس 2020، عندما أصدر الاتحاد السوداني لكرة القدم قراراً بتعيين هشام السوباط رئيساً للجنة تطبيع النادي، وكان العليقي عضواً في المجلس ونائباً لرئيس النادي في مراحل لاحقة من عمر اللجنة.

والثانية عن طريق مجلس الإدارة المنتخب، حيث تولى الثنائي مهامهما رسمياً عبر صندوق الاقتراع في يوليو 2022، عقب فوز قائمة السوباط في الانتخابات التي جرت في 24 يوليو 2022، وفاز هشام السوباط بمنصب الرئيس بالتزكية، بينما فاز محمد إبراهيم العليقي بمنصب نائب الرئيس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع