يروي سيرة حربٍ لم تعد حدثًا عابرًا، بل صارت جزءًا من الذاكرة اليومية، تسكن تفاصيل الحياة وتعيد تشكيلها.
في السودان، لم تعد الحروب تواريخ تُروى، بل صارت تقويمًا يُؤرّخ به الناس أعمارهم؛ فكلما انطفأت حرب، اشتعلت أخرى، تاركةً وراءها وطنًا مثقلاً بالجراح، وإنسانًا يحاول أن يتمسك بما تبقى من الأمل.