كل فترة بتظهر أفكار ماعندها رأس ولاواقفة على رجلين، ويتم الترويج لي أنه ياسلام دي حاجة متطورة وده تفكير ياسلام بقى عندنا مواكبين تطور الكورة في العالم، وتبقى موضوع وقضية رأي ويتم تبنيها والكتابة عنها والدفاع عنها كمان، ويصنف طارح الفكرة على إنه عبقري زمانه.
العليقي قال بصريح العبارة أنه مؤيد بشدة لي فكرة العضوية الإلكترونية، ومنحها حق الانتخاب، مع ورجغة كتيرة عن محاربة العضوية المستجلبة، ونحن هنا بنحكي عن أوضاع وبلد مستقرة ممكن تتعمل فيها جمعيات عمومية بمشاركة العضوية المستجلبة والعضوية التي تملك ارادتها الإرادة.
الكلام ده ياعليقي زي الزول السمع بفكرة العضوية الإلكترونية وماعارف كيف ده بتم، خاصة في الانتخاب، وده ماجهل من العليقي وعدم معرفة، ده محاولة لتمرير أجندة تخدم مصالحه بتفريغ فكرة من محتواها.
مايهم أنه الكلام المعمم اللي قالوا متواضع القدرات الإدارية محتاج شرح أكتر عشان الناس تفهم.
هناك تجارب تمت في هذا الإتجاه لكن كيف؟ ده حنشرحوا في العمود القادم، اللي هو بعيد عن ( النسخ لصق) العايز يخمنا بيهو صاحب المشروع الضارب.
وللمتابعين نفس القصص دي بتظهر من وقت للآخر تحكي عن اطماع الراسمالية الطفيلية في السيطرة على الأندية.
منها موضوع الرخصة اللي اتحول بقدرة قادر إلى وهم اسمه دوري المحترفين والأندية المحترفة اللي اتكتب فيهو مقالات واتعملت ندوات وأصبح هدف للراسمالية تحويل الأندية الجماهيرية إلى شركات، مش كده حاولت الراسمالية الطفيلية اقحام هذه الاكذوبة في النظام الأساسي فترة الكاردينال تحديداً، تحت دعاوي أن نهضة الكرة وتطورها لابد أن يرتبط بالقطاع الخاص، وكل ذلك بعيد كل البعد عن معنى الرخصة، التي لايوجد لايوجد فيها شيء إسمه دوري محترفين من شروطه الرخصة، كلها مسميات في دوريات خليجية لاتدخل الرخصة ضمن شروطها.
بكره نواصل لو في العمر باقي