مقالات

معاناة 30 سنة

حسن فاروق

30 سنة وأنت بتكره الشعب، تفتش محل وجعو والمو ومعاناتو وتقرر وتنفذ، دمرت كل مكتسباته في أنه يعيش حياة كريمة، خانقو في ركن حارمو من حقو في الحياة، في التعليم، في العلاج، قبلها في العمل مطاردو رزقو في أي مكان.

فصلت عشرات الآلاف من الموظفين والعمال للصالح العام، طردتهم بره، حولت الشعب لشعب عاطل أو شعب عامل لصالحك، يشتغل عشان يديك أو على الأصح تقلع منه البيشتغلو.

فاتح بيتك بعد ما اتخلصت منه ومن القطاع العام لصالح الخاص الطفيلي بتاعك، حرامية بضاربو في السوق في معايش الناس، في قوت الشعب، مكنت الحرامية في ارزاق الناس، حولت لي موظفينك بحكم الولاء للتنظيم في جهاز الدولة امتيازات مفتوحة، يغرفوا من المال العام والحق العام، ومابشبعوا.

ووصلت الصفاقة مرحلة أنه بيقولوا ده حقنا تعبنا، تعبك ياتو، وإنت بتمص دم المواطن عشان يحولك أنت الموظف الفاشل صاحب القدرات المتواضعة إلى موظف ثري.

تخيل موظف عندو قروشو مابتاكلها النار، موظف إنت فاهم ،والموظف الزيو وكفاءة أكتر منو حق المواصلات ماعندو، وحق العيش في تلتلة.

الفرق ده نزيه وداك حرامي، المستفز أنهم مابدسوا حرمنتهم بيوت بدل الطابق تلاتة أربعة بدل العربية أربعة

موظف كوز حرامي، كوز تاجر حرامي محتكر السلع والوقود والسكر والدولار الحار، والدهب والزراعة، ياهو الكوز الإمام المنافق علماء السلطان.

منزوعين من أي قيمة وأخلاق، ماهم بشر أو احط أنواع البشر، ذلة وإهانة قرارات تطلع لصالحهم وتزيد من أوجاع الغالبية المسحوقين.

فاشلين في الإدارة، مابقدروا يديروا جمعية أو لجنة في الحلة، دمروا البلد تدمير قدموا البصاصين، طلعوا قرار تبديل العملة قبايل عيد ومدارس وجامعات، تشوف وجع الناس ولهاث وسب الناس ولعنهم ليهم بقرارات اذلال تعرف كم الكراهية لمجموعة أدمنت احتقار البشر، واحد قال ديل بحترموا الجنجويد أكتر مننا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع