يجري المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في السودان بيكا هافيستو سلسلة لقاءات إقليمية تهدف إلى دفع الأطراف السودانية نحو مسار سياسي شامل يضع حماية المدنيين في صدارة الأولويات.
وتأتي هذه الجهود بالتزامن مع تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة في إقليم دارفور وكردفان والتي أوقعت ضحايا بين السكان، مما دفع المنظمة الدولية إلى إطلاق تحذيرات متكررة بشأن خطورة الوضع الإنساني.
هافيستو، الذي يعمل ضمن اللجنة الخماسية المعنية بالسودان، عقد اجتماعات في الدوحة وأبوظبي والرياض مع مسؤولين وشخصيات مرتبطة بالأزمة، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتهيئة الأرضية لحوار يقوده السودانيون أنفسهم.
وأجرت اللجنة التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ومنظمة “إيغاد” وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي خلال الأشهر الماضية مشاورات واسعة مع قوى سياسية ومنظمات مدنية وممثلين للنساء والشباب والنازحين، لضمان أن يكون الحوار المرتقب شاملاً لمختلف المكونات.