ولو أن اتحاد كسلا المحلي لكرة القدم فتح “جنبة” لكانت من أنجح “الجنبات” في مجرة التبانة، ذلك أن قادته يجلسون في مكان محفوظ، في قهوة وجنة الجميلة والظليلة، يتحدثون في كل شيء عدا كرة القدم بكسلا..!!.
وفي كرسي وثير يجلس عمنا حماسين، نائب رئيس الاتحاد، وبجانبه “الجري ده ما حقي” ثم يتوافد الناس تحية وسلاما.وشاي وجبنات.!!.
الميرغني يتعرض لأسوأ مؤامرة في بورتسودان، واتحاد عثمان جري مشغول “بي لقيط الإيجارات” والجلوس في وجنة لدرجة التعطل..!!.
الاتحاد يقرر إعادة مباراة الشرطة وكوبر بود مدني بلا مبرر قانوني واتحاد حماسين صامت لا يريد أن يعكر صفو مزاج القهوة ببيان، ثم يرد رئيس الاتحاد عن عدم إصدار بيان بعبارة “أطلع بيان لشنو؟”.
ثم إن جري هذا لا يكلف نفسه إلا عنت السؤال والتفكير فيمن أوصل هذا الحديث إلى “يس” ليكتبه، أما الميرغني وكرة القدم في كسلا فهي ليست ضمن أولوياته أبدا..!!.
غادر الميرغني الممتاز بشطارة اتحاد الخرطوم وليس جدارة كوبر، ولم يحرك ذلك ساكنا في اتحاد كسلا، فهذا اتحاد كل همه أن تظل “قهوة وجنة فاتحة وإيجارات الدكاكين شغالة”.
والتاريخ يعيد نفسه حين يقاتل العنابي وحيداً في الدوري التأهيلي وتبذل إدارته الرائعة وجمهوره الشرس كل الممكن والمستحيل لبلوغ الممتاز..!!.
القاش كسلا غني برجالاته وماله وجمهوره ولا يحتاج من هذا الاتحاد “الفقري” إلا الوجود الشرفي فقط..!!.
كم هو مؤلم أن يغيب ولي أمرك في المواعيد الكبيرة..!!.
يمكن لهذا الاتحاد أن يغيب عن أي حدث مهم ولكن لا يستطيع أن يغيب عن قهوة وجنة حتى وهم على فراش الموت..!!.
اتحاد يعجز عن تحديد البطل لا تنتظروا منه شيء..!!.
غداً نحدثكم عن حوار جري في الركن القصي مع “واحد كدة”.
على جري أن يركز في المضمون ويكف عن التفكير في “الكلمني منو”.
الاختشوا ماتوا..!!.