إذا كان هنالك مسكن لقرارات الاتحاد العام لكرة القدم السوداني، وشيء يجعلنا نبلع تلك الخرمجة، فهو أن تلك القرارات جاءت برداً وسلاماً على الميرغني كسلا وهلال كريمة، فقد ظُلِمَ هذان الناديان ظلماً بيّناً.
هلال كريمة تم التضحية به من أجل بقاء الأمل عطبرة عبر الشكوى التي تقدم بها الأخير بعد هبوطه ضد المريخ، ليعود الأمل بعد 48 ساعة بصورة مريبة للممتاز.
أما الميرغني كسلا فقد كان ضحية موازنات جعلت كوبر يلعب أمام الشرطة القضارف التي أُجبرت على أداء مباراة مصيرية لكوبر ومصيرية للميرغني دون أن يكون للشرطة علاقة بها أو مصلحة أو حتى دخل.
لهذا أعتقد أن الله أنصف الميرغني كسلا وهلال كريمة، فقد بقيا في الممتاز بدون واسطة وبدون أن يكون هنالك تواطؤ أو فساد، حيث انتصر الحق وعاد الميرغني الفريق للدوري الممتاز، وبقي هلال كريمة ممثل الشمال الذي ولد كبيراً.
مبروك الميرغني كسلا..
مبروك لهلال كريمة…
أما الاتحاد وبغاث الطير فسنعود إليهم جميعاً.