المريخ قبل القمة (حكاوي) وبعد القمة (شكاوي)

محمد عبد الماجد

قبل بداية مرحلة النخبة وصل المريخ إلى العاصمة الخرطوم مبكراً، قبل بطل المنافسة، وأعلنوا عن استقبال حافل للمريخ (وغداً ألقاك) و(بعد الغياب).

انطلقت مرحلة النخبة فحدثونا عن قوة المريخ وعن قدرته على الفوز بالنخبة.

بدأ الغزل والكلام عن أشياء تبدو من وحي الخيال.

انتصر المريخ على الأهلي مدني بثلاثية، وانتصر على أم مغد بخماسية، وانتصر على الفلاح بسداسية، فحدثونا عن الكبير وعن الزعيم وعن الاجتياح وعن صدارة المريخ وعن اقترابه من التتويج باللقب.

قبل مباراة القمة كانوا واثقين من الانتصار على الهلال، في صفحاتهم وتوقعاتهم راهنوا على فوزهم بالأربعة.

خدعوا الآخرين، وصدقوا أنفسهم.

لعبت مباراة القمة وفاز الهلال بهدف القيصر فولمو، وتوج الهلال بالدوري للمرة الخامسة على التوالي… رد الهلال عليهم: تفوزون على الأهلي مدني بالثلاثة، على أم مغد بالخمسة، على الفلاح بالستة، ما يخصنا .. اللقب هلالي كالعادة.

فجأة تحولت النغمة، من الأحلام والأماني ، إلى الأواني الفارغة ،صُدِموا بالواقع المؤلم.

من الحكاوي أصبحوا يتحدثون عن الشكاوي… من ألف ليلة وليلة وغداً ألقاك وبعد الغياب رجعوا ثانية إلى (أي دمعة حزن لا لا)، ويا ليتهم ستروا أنفسهم، دخلوا في حالة بكاء شديد، وبدأوا يخرجون من شكوى ويدخلون في شكوى.

طيب أين أسد؟ .. هداف الدوري وصاحب أسرع هاتريك في الدوري الممتاز.

مرت عشرة أيام من هدف فولمو .. والفراش لم يُرفع بعد.

ويا قسيم الريد تعالي ليً..

وانا ما سرقت ..أنا جيت أعاين..

غايتو جنس بكاء.

Exit mobile version