عملياً، بدأ المريخ والهلال وضع برنامج الإعداد للموسم التنافسي الجديد.. والذي يتضمن – في الجانبين – مشاركة منتظرة بالدوري الرواندي.. وهنا وبمناسبة الدوري الرواندي.. عندي سؤال أو لنقل عدة اسئلة.
طيب، لو افترضنا جدلاً أن المريخ هو الفريق الذي حقق الفوز بلقب الدوري الموريتاني والرواندي، بذات الطريقة (الشرفية التي أحرز بها الهلال البطولتين).. فماذا كان سيكون رد فعل المريخاب..؟!.
والمريخاب الذين اعنيهم هنا، هم مجموعات المشجعين (بشقيهم) سواء الذين يمارسون التشجيع في المدرجات، أو على صفحات النشرات الموالية للجان التسيرية، التي اعتقد أنها هي سبب الاذية..؟!! وهنا اسمحوا لي أن أقوم بالإجابة على ذلك السؤال، الذي لم يفكر أحد في طرحه.
ااحتفالات المريخاب (بشقيهم) ما كان حتديك الدرب.. والأوصاف الخرافية للاعببن والمدرب، ما حيكون ليها حدود.. كما أن عبارات الغزل الشتراء والتمجيد حتمحن وتدهش الجمبع بلا استثناء.. مقالات ماشة.. ومقالات جاية.. َقصص وحكاوي.. بمعزل عن أي شكاوى..!!.
أها سؤالي التااااني.. وبرضو حأرد عليهو براي.. السؤال هو: (لماذا يصر المريخ والهلال على المشاركة في دوري خارجي واحد)..؟! موريتانيا مع بعض.. رواندا برضو مع بعض.. يعني المانع شنو أن المريخ يشارك في دوري دولة أخرى غير الدوري الرواندي.. بورندي مثلاً، أو أفريقيا الوسطى، أو أي دولة تانية..؟!.
نقول ذلك بعد ما رفض معظم المريخاب الاعتراف بالانتصارات المتتالية التي حققها الهلال في الدوري الرواندي المنصرم.. ووصفهم لها بأنها تمت بطرق غير مشروعة.. طيب الجابر المريخ شنو المشاركة في الدوري الرواندي اللي فاحت منو رائحة الفساد..؟!.
أما سؤالي الثالث فهو بخصوص سيكافا.. وهنا مربط الفرس.. واستفهامي بيقول: (الهلال شارك خلال السنوات الأخيرة في سيكافا.. وعملياً فقد استفاد منها، وظهرت تلك الفؤائد قي شكل نتائج إيجابية، وتقدم ملحوظ ببطولة دوري أبطال أفريقيا.. يعني بطريقة غير مباشرة، أود تأكيد أن عدم مشاركة المريخ في سيكافا خلال السنوات الأخيرة أضر بالفريق.. وَتلك حقيقة لا تحتاج إلى جدال.. (وخلونا ساكتين أحسن)..!!.
صمتت لجنة تسيير المريخ بقيادة سهل أمام ما رشح في الوسائط قبل أسابيع من أنباء، وَالمتعلق بأن الاتحاد السوداني أعلن رفضه مشاركة القمة في أي دوري خارجي.. لكن عندما أعلن مجلس الهلال تسلمه دعوة رسمية من الاتحاد الرواندي للمشاركة في الدوري الجديد، وموافقته على ذلك الطلب، حتى تجرأت لجنة سهل، وأعلنت موافقتها أيضاً على المشاركة بدوري رواندا.
يعني ما أراه، ويتعمد البعض بأن لا يراه، يتمثل في حقيقة أن لجنة سهل، متواضعة القدرات.. ولا يحتاج أي شخص للاجتهاد كثيراً حتى يؤكد أن قادتها وأعضائها (يفتقدون الخبرة الإدارية)، ولا يملكون الأدوات اللازمة التي تعينهم على قيادة مؤسسة كبيرة مثل المريخ..!!.
مشكلة المريخ، وكرة القدم السودانية إجمالاً، تتمثل في أن السواد الأعظم يتعامل معها بالعاطفة فقط.. بدليل أن (جوغة المطبلاتية) الذين يساندون لجان التسيير، التي بلغ عددها حتى في المريخ خمس لجان، لم يتجرأ أحدهم على التحدث، أو توجيه أي انتقاد لجميع تلك اللجان، أو يتحدث عن غياب الخبرة الإدارية بين أعضائها..!!.
وبجانب افتقادهم الخبرة، فإنهم يمارسون الاستسلام التام لقادة اتحاد تدمير الكرة السودانية، حتى ولو تعلق الأمر بوقوعهم فريسة أمام أي تجاوزت يقوم بها ذلك الاتحاد.. وامامنا اشكالية التجنيس الحالية، التي لا يزال اتحاد السجم يماطل فيها، ولا ولن يفيد النادي فبها بأي شئ.. (فقط تذكروا كلامي هذا)..!!.
وطالما (المخدر الجديد) الذي اخترعه الأرزقية، وشغال تمام التمام، والممثل في السير واللهث خلف الشكاوي.. وطالما أن القصة دي جايبة حقها، بدليل ما نتابعه بخصوص شكوى ختام دوري النكبة، فإننا سنكون على مواعيد جديدة لنج في هذا الملف، الذي اثبت جدارته بشكل عملي كما تابعنا خلال الأسابيع الأخيرة..!!.
رشحت أخبار خلال الساعات الأخيرة، أكدت أن الهلال طالب اتحاد سيكافا باستثنائه بخصوص التعاقد مع بعض اللاعبين، والسماح لهم بالمشاركة في سيكافا بسبب مواعيد غلق فترة التسجيلات المحلية، وتعارضها مع مواعيد انطلاقة بطولة سيكافا.. لذلك طلب السماح له باشتراك بعض اللاعبين، ومنحه استثناء حتى ولو مؤقت..!!.
وهنا، فإن طلب الهلال ذلك أشعل الأمور.. وتصاعدت بموحبه (النوايا الشريرة في العرضة جنوب.. وتابعنا الاعتراضات الصامتة، والرفض الكامل لذلك الطلب.. ولعل المعطيات التي نراها نشير وتؤكد أن المريخ يستعد ويمهد لنقل شكاويه ضد الهلال إلى النطاق الإقليمي.. ذلك بعد ما اعتاد على الاعتراض فقط، والسعي والاستماتة لأجل إظهار نفسه وهو يجلس في مكان المظلوم.. وربنا يستر..!!.
تخريمة أولى : سقطت غانا بسهولة أمام كولومبيا، وغادرت المونديال غير مأسوف عليها، واستحقت الهزيمة بعد ما تابعنا منتخبها متواضع القدرات، لا يقوي على القيام بهجمة منظمة واحدة في ظل اعتماد لاعبيه على الفردية والانانية.. (حليل غانا ونيجيريا والسودان كمان)..!!.
تخريمة ثانية : أفلت الديك الفرنسي وعبر بأعجوبة إلى الدور ثمن النهائي على حساب باراغواي، بعد الفوز عليها بهدف جاء من ضربة جزاء بعد تدخل الفار.. رفاق “امبابي” وقفوا يتفرجون طوال زمن المباراة، وجميع محاولاتهم تنتهي إلى الفشل.. التحية لمنتخب البارغواي.. ولا عزاء لرفاق “ديمبيلي وباركولا”..!!.
تخريمة ثالثة : مصر ستلتقي الأرجنتين في ثمن النهائي.. ولان لكل مباراة ظروفها، أعتقد أن كل الاحتمالات ستكون مفتوحة وواردة في تلك المقابلة، التي يمكن أن تفتح أبواب الامجاد للفراعنة، الذين اظهروا قدرات عالية في هذه البطولة حتى الآن.. عقبالنا في السودان، وربنا يفتح علينا، ويحلنا من مجموعة الفشل الحالية (اللي فرضت نفسها علينا) رغم التراجع والانهيار، وظلت كاتمة على أنفاس الكرة ببلادنا منذ سنوات..!!.
حاجة أخيرة : يتألم الواحد كثيراً عندما يرى أن (بعض مشجعي الكرة السودانية) قد نقلوا كراهيتهم البغيضة في التشجبع محلياً، ووصلوا بها إلى المنتخبات المشاركة حالياً في كأس العالم (أحزن والله عندنا أراهم يظهرون الكراهية لميسي أو رونالدو، أو امبابي أو يامين جمال).. يا جماعة اعقلوا.. دي كرة قدم.. لا مكان فيها للكراهية والحقد والغل..!!.
همسة: ما نتابعه من اعتراضات مريخية على كل خطوة يقوم بها الهلال، لا يبشر إلا بأننا سنكون على موعد مع المزيد من الشكاوي في قادم الأيام.. (وبكرة نفقد جنب الحيطة.. ونسمع الزيطة)..!!.
همسة خاصة : ما ورد في بعض الوسائط، عن ما قاله أحد القانونيين لبرنامج عالم الرياضة بالتلفزيون بخصوص شكوى المريخ ضد الهلال في النكبة، هو ذات الذي كان يحدث قبل ثلاثة عقود في صحافتنا الرياضية.. متين نكبر ونتطور..؟!