أخبار

الأمطار تدمر خيام النازحين في دارفور وتنذر بتفشي الأوبئة 

شمال دارفور - مشاوير

تفاقمت الأوضاع الإنسانية للنازحين الفارين من مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور إلى معسكرات النزوح بمحلية قولوا في ولاية وسط دارفور، بعد أن تسببت أمطار غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية “الأربعاء”، في تدمير عشرات المساكن وزيادة احتياجات الأسر المتضررة.

في السياق قال الناشط الطوعي آدم حسن، لمنصة (مشاوير)، إن “الأمطار تسببت في تدمير نحو 70 مسكناً بصورة كاملة، معظمها يأوي أسراً نازحة من مدينة الفاشر”.

مشيراً إلى أن المتضررين باتوا في حاجة ماسة إلى مواد الإيواء والغذاء والخدمات الصحية.

وأضاف أن “الأوضاع داخل معسكرات النزوح تزداد سوءاً مع استمرار تدفق الفارين من مناطق النزاع، في وقت تعجز فيه المجتمعات المستضيفة والمتطوعون عن تلبية الاحتياجات المتزايدة.

بدوره دعا المشرف على تكايا الطعام بمعسكرات الإيواء في المنطقة عبد الله حسن المنظمات المحلية والإقليمية والدولية إلى التدخل العاجل لتقديم المساعدات الإنسانية.

ونوه بأن “الحاجة المتزايدة للغذاء بصورة يومية تتطلب تضافر الجهود من أجل حل أزمات النازحين بخاصة في ظل هطول الأمطار هذه الأيام.

من جانبها، روت النازحة فاطمة محمود حسن، لمنصة (مشاوير) “، جانباً من معاناتها، وقالت إنها نزحت مع بناتها الخمس من مدينة الفاشر بعد مقتل زوجها خلال الأحداث التي شهدتها المدينة.

وأضافت أنها تعاني من مرض في العين وتحتاج إلى إجراء عملية جراحية، لكنها لا تجد من يعيلها أو يوفر لها تكاليف العلاج، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي تعيشها داخل المعسكر.

ويحذر متطوعون من أن استمرار هطول الأمطار، بالتزامن مع نقص المأوى والغذاء والرعاية الصحية، ينذر بتفاقم الأزمة الإنسانية في معسكرات النزوح بمحلية قولوا، ما يستدعي استجابة عاجلة لتوفير الاحتياجات الأساسية وحماية الأسر المتضررة، لا سيما النساء والأطفال.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع