أخبار

إزالة مساكن اللاجئين السودانيين تضاعف أزمة المأوى  

شرق تشاد - مشاوير

شرعت السلطات التشادية “الأربعاء” ، في إزالة عشرات المساكن المؤقتة داخل معسكر أدري للاجئين السودانيين شرقي تشاد، باستخدام آليات ثقيلة وبمرافقة قوات أمنية وعناصر من الشرطة، ما أثار مخاوف واسعة وسط اللاجئين الذين يشكل الأطفال والنساء وكبار السن غالبيتهم.

وقال اللاجئ السوداني التجاني هارون، لمنصة (مشاوير) ، إن “سكان المعسكر فوجئوا بعمليات الهدم”، مؤكداً أنهم لم يتوقعوا تنفيذها بهذه الطريقة التي وصفها بأنها “غير إنسانية”.

وناشد هارون المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التدخل العاجل لحماية اللاجئين وممتلكاتهم والحد من الأضرار التي لحقت بهم.

في السياق أوضح مصدر بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لمنصة (مشاوير)، أن السلطات التشادية تستهدف من إزالة هذه المساكن نقل اللاجئين إلى معسكرات أخرى مخططة ومجهزة بخدمات أساسية مكتملة، في إطار ترتيبات إعادة تنظيم أوضاع الإيواء.

ويستضيف معسكر أدري المؤقت بشرق تشاد ما بين 150 ألفاً و200 ألف لاجئ سوداني، لكن تشير تقديرات غير رسمية إلى أن إجمالي أعداد اللاجئين في مدينة أدري ومحيطها قد يتجاوز 300 ألف شخص، معظمهم فروا من الحرب في إقليم دارفور، ولا سيما من مدينة الجنينة والمناطق المجاورة، منذ اندلاع النزاع في السودان في أبريل 2023.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع