دونالد ترامب عنده رأي في البرنامج النووي الإيراني، ومدي نفسه حق التدخل في تعيين المرشد الإيراني.
ترامب عنده رأي في اختيار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وعاوز يتدخل في عمل الحكومة اللبنانية.
وممكن اختيار أُلفة الصف الرابع لمرحلة الأساس في الوطن العربي لا يتم إلا بعد موافقة أمريكا.
ترامب هو البيحدد سير الحرب في السودان ومشكلة الكهرباء وسعر الدولار الجمركي.
الزول ده لو استمر على التمدد ده ممكن يعمل لينا الجمعة يوم عمل رسمي… ممكن يلغي العطلة عنداً فينا.
ترامب علق على منصاته الرسمية عن الأزمة الأخيرة بين الفيفا والاتحاد الأوروبي لكرة القدم قائلاً: («سترتكب» الفيفا خطأً فادحاً إذا فكرت، لأي سبب كان، في استبدال رئيسها جياني إنفانتينو.
إنه شخصية رائعة، فقد أشرف للتو على أكثر بطولات كأس العالم نجاحاً على الإطلاق، بأربعة أضعاف ما حققته أي بطولة سابقة. وإذا رحل، فلن تحقق البطولة أبداً نفس القدر من النجاح أو الربح مرة أخرى!).
طلع بفهم في الكورة.
ترامب ده لو تدخل في كرة القدم ممكن يخلي “الكرت الأحمر” تحدده العقوبات الأمريكية، و”ضربة الجزاء” لا تُحسب إلا بعد إجازتها من الكونغرس الأمريكي، والتبديل يحصل بعد موافقة مجلس الشيوخ الأمريكي.
ولو عليك عقوبات اقتصادية من امريكا ، لن تشارك في البطولات القارية.
الزمن بدل الضائع ممكن يكون “منحة أمريكية”، والاحتراف في الدوري الإنجليزي أو الإسباني يبقى (لوتري) أمريكي.
أنا أصلاً من زمان شاكّي في (الفار)، الرجوع للفار يعني الرجوع لأمريكا عشان تعمل “التشيك” (Check).على الحالة.