قال مرصد الجزيرة لحقوق الإنسان إن “الوضع الإنساني في النيل الأزرق مرشح لأزمة طويلة الأمد، وذلك بسبب بقاء غالبية النازحين في مواقعهم من دون العودة إلى مناطقهم الأصلية التي فروا منها.
وقدر المرصد عدد النازحين من مدينة الكرمك بأكثر من 30 ألف شخص، وفي قيسان بحوالى 6 آلاف شخص، وفي مدينة باو بـ15 ألف شخص، فضلاً عن بقاء أكثر من 100 ألف شخص من جملة 375 ألف نازح في مدينة الدمازين.
ويعيش 72 في المئة من النازحين في مواقع تجمعات غير رسمية، و21 في المئة مع المجتمعات المستضيفة، وسبعة في المئة في المدارس والمرافق العامة، وفق المرصد.
وتشير بيانات منظمة الهجرة الدولية إلى أن أكثر من 375 ألف شخص غادروا منازلهم في إقليم النيل الأزرق بسبب العمليات العسكرية، إذ نزحت الغالبية إلى مدينة الدمازين والمناطق الخاضعة لسيطرة الجيش.