رياضة

(غزو الفلاسفة).. المدربون الأفارقة يعيدون رسم خريطة القيادة الفنية في القارة السمراء

دكارا - مشاوير: باب عبد الله تيام

تشهد الساحة الكروية الأفريقية تحولاً تاريخياً غير مسبوق في خريطة التدريب، حيث فرض المدربون الأفارقة هيمنة كاملة على الإدارات الفنية لمنتخبات القارة، متجاوزين العقدة التاريخية بالاستعانة بالمدرسة الأوروبية.

ولم يقتصر الأمر على قيادة المدربين لمنتخبات بلدانهم، بل امتد ليتولى خبراء محليون قيادة منتخبات أفريقية شقيقة في تجربة تثبت نضج الكفاءات الوطنية داخل القارة السمراء.

وتأتي هذه الطفرة بالتزامن مع اشتعال منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية وكأس العالم، حيث ظهرت بصمة المدرسة الأفريقية بوضوح من خلال عدة أسماء بارزة.

المدرسة الغربية تقود العملاقين

يبرز المالي إريك شيل على رأس القيادة الفنية لمنتخب نيجيريا، في مهمة ثقيلة لإعادة النسور الممتازة إلى منصات التتويج، في حين يتولى السنغالي المخضرم أليو سيسيه تدريب منتخب أنغولا لنقل فلسفته الواقعية التي توج بها سابقاً مع أسود التيرانجا.

تألق عربي في شمال وغرب القارة

نجح الجزائري نبيل نغيز في فرض أسلوبه التكتيكي مع منتخب النيجر، مستفيداً من خبرته الطويلة في الملاعب الأفريقية.

الشرق والجنوب تحت السيطرة

يواصل الغاني كواسي أبياه عروضه القوية مع منتخب السودان محققاً نتائج لافتة في التصفيات، بينما يقود النجم الجنوب أفريقي السابق بيني مكارثي الإدارة الفنية لمنتخب كينيا بهدف بناء جيل جديد قادر على المنافسة.

ويرى خبراء ومحللون أن هذا التوجه الجديد ينهي عقوداً من التبعية الفنية للمدرب الأجنبي (الخواجة)، حيث أثبت المدرب الأفريقي أنه الأكثر دراية بعقلية اللاعب، وظروف الملاعب، وطبيعة المنافسات في القارة.

وتأتي هذه الخطوات لتعزز من طموحات المنتخبات الأفريقية في تحقيق قفزات نوعية على المستوى العالمي في الاستحقاقات الدولية المقبلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع