مقالات

في التصفيات اعتدنا أن نضع السنغال خلفنا

محمد عبد الماجد

نحن مفترين …

في تصفيات الأمم الأفريقية الأخيرة لنهائيات كأس العالم ، طول التصفيات كنا نضع منتخب السنغال خلفنا ، وكان يمكن للسودان أن يتأهل إلى نهائيات كأس العالم على حساب السنغال لولا أن أهملنا في ذلك بيدنا لا بيد زيد ، لأننا لم نحسن التعامل في الأمتار الأخيرة.

هذه المرة وبعد نهاية الجولة الأولى في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات الأمم الأفريقية يتواجد منتخب السنغال في نفس الموقع الذي اعتاد عليه عندما يلعب في مجموعة تضم إلى جانبه المنتخب السوداني.

تتعدد التصفيات وموقع السنغال واحداً.

السودان في الصدارة بعد الفوز على إثيوبيا بهدف محمد عيسى ، ومنتخب السنغال في الوصافة بعد التعادل مع موزمبيق.

يحدث ذلك رغم أن السنغال من ضمن أفضل ثلاثة منتخبات في أفريقيا في آخر تصنيفات الفيفا الفنية ، ويتصدر السودان مجموعته مع ظروفه المعلومة للجميع.

المنتخب الإثيوبي نجح في أن يكتل المباراة ولولا ياسر مويس لما نجح السودان في الفوز ، لآن الطريقة الوحيدة التى كان يمكن أن يسجل بها السودان هدفاّ كانت تتمثل في البحث عن ضربة جزاء وهي التى نجح ياسر مويس من الحصول عليها من العدم في آخر دقائق المباراة.

كثيرون كانوا ينتظرون أن يخسر السودان أو يتعادل من أجل الهجوم على الجهاز الفني وكواسي ابياه ولكن السودان انتصر ، وتبديلات كواسى كانت سبباً في انتصار السودان ، لولا ياسر مويس لما نجح السودان في تحقيق الفوز ـ المباراة كانت مغلقة ومنتخب السودان لم يكن في أفضل حالاته ، لذلك هذا النصر يبقى ذو قيمة كبيرة ، وهو خطوة مهمة نحو التأهل أن شاء الله.

مع ذلك هنالك ملاحظات أو انتقادات يمكن أن نوجهها للغاني كواسى ابياه ، وجود بوغبا وعمار طيفور معاً في خط وسط المنتخب يعتبر خصم على السودان. كان يفترض أن يقوي كواسى من الوجود الهجومي في وسط الملعب أما برجوع عمار عبدالله للوسط وإضافة مهاجم ثالث للمقدمة ، أو بوجود التش الى جانب روفا في الوسط.

موسى كانتى كان من نجوم المباراة إلى جانب كرشوم ومحمد المصطفى وبخيت خميس قبل إصابته واستبداله.

حكم المباراة كان جيداً وقد أدار المباراة بإمتياز.

ياسر مويس طلع من النملة سمنة ، وحصل على ضربة جزاء صحيحة .. لا يعرف أن يحصل عليها غير ياسر مويس.

عمار عبدالله كان بعيداً عن مستواه ، وكوكو كان ممتازاً.

لا خوف على السودان في وجود محمد المصطفى ومصطفى القدال.

افرحوا بالانتصار الغالي ، ولا تقللوا من هذا الانتصار المهم.

مبروك للسودان … صقور الجديان في الموعد صغار وكبار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع