خرج الأهلي المصري من دور الـ32 في كأس مصر من أمام أحد أندية الدرجة الثانية فريق مصر للاتصالات، الذي خرج بدوره من دور الـ16 من أمام إنبي.
وخرج الزمالك من دور الـ16 من أمام سيراميكا كليوباترا.
في جنوب أفريقيا كان يوم أمس هو يوم خروج الكبار من كأس جنوب أفريقيا، فقد خسر ماميلودي صن داونز بثنائية نظيفة ودع البطولة من دور الـ16 أمام نادي تي اس جالاكسي، ولحق به في نفس اليوم فريق أورلاندو بايرتس ودع البطولة من دور الـ16 أيضاً من أمام نادي كاسريك ستارز الناشط في دوري الدرجة الثانية.
المفاجأة في جنوب أفريقيا أن كل الأندية التي شاركت في البطولات القارية خرجت من منافسة الكأس، فقد خرج كايزر تشيفز وخرج كذلك ستيلينوش اللذين شاركا في بطولة الكونفدرالية.
الأمر ليس حصرياً على الأندية الأفريقية فقط، فقد ودع ريال مدريد منافسات كأس ملك إسبانيا بالخسارة أمام مضيفه ألباسيتي، أحد أندية دوري الدرجة الثانية، بنتيجة 2 / 3 ضمن منافسات دور الـ16. وتلقت برشلونة هزيمة ثقيلة من أتلتيكو مدريد في نفس المنافسة وخسرت برباعية نظيفة وهي مهددة بالخروج مبكراً من كأس الملك.
قصدت أن أقول إن المشاركات في بطولات مختلفة أمرٌ مرهقٌ، والخروج من طقس بطولة والدخول في طقس آخر، أمرٌ صعبٌ السيطرة على مضاعفاته ومخاطره.
لكي تنجح وتتقدم في بطولة قد تجد نفسك مُضطراً للتضحية ببطولة أخرى.
ونحن وقت الهلال يخسر مباراة رغم تصدره بنقلب الدنيا ـ نحن مفتريين وما عارفين نعمة الهلال.
الهلال لا يتقدّم فقط في البطولة القارية، الهلال يشارك في دوريين مختلفين وتصدر في كل المنافسات التي يشارك فيها ـ هذا أمرٌ عند الآخرين مستحيلٌ، لكن في الهلال يصبح ممكناً، بل وطبيعياً.
ينجح الهلال في ذلك رغم الإصابات والأمراض والإرهاق الذي تعرض له نجوم الفريق، إلى جانب السفريات الشاقة بين دول أفريقيا، واللعب في نهار رمضان ـ حقاً إنّ الهلال يعمل في معجزة رياضية ـ تحتاج إلى عقلية مختلفة للنجاح في كل هذه المنافسات، لأنّ لكل منافسة طقوسها وبيئتها المختلفة.
الأمر ليس بالسهولة التي تتخيّلونها، لذلك ارفعوا لهم القبعات وقدِّموا لهم كل الدعم والسند.
إنهم يستحقون الاحترام والتقدير، فكل الأندية التي تشارك في عدد من المنافسات تُضحِّي بالجنين من أجل سلامة الأم، ريجيكامب يعمل من أجل إنقاذ (الجنين) وسلامة (الأم) وسعادة الأب والإخوان، والأهل والجيران كمان.
بتوع التمهيدي من أغسطس الماضي قاعدين يتفرجوا.
نصعد للمجموعات وهم يتفرجوا.
يعملوا قرعة المجموعات وهم يتفرجوا.
نصعد من المجموعات وهم يتفرجوا.
يعملوا قرعة الأدوار الإقصائية بعد المجموعات وهم يتفرجوا.
إنتوا الفرجة دي ما بتجيب ليكم (فلايت)!
كل الدعم لنادي الحركة الوطنية ـ هلال الملايين.
بالتوفيق لنادي الشعب.