آلاف اللاجئين السودانيين يعتزمون مغادرة غابة اولالا بإثيوبيا والعودة إلى السودان
متابعات - مشاوير

على مدى أكثر من (98) يوما وبسبب الهجمات المتكررة من المجموعات المسلحة يعتزم آلاف السودانيين العالقين في إثيوبيا بمنطقة “أولالا” و ” كومر” بأقليم أمهر العودة صوب السودان.
بعد خروجهم من المعسكرات رفضاً للاذلال والقهر متجهين إلى مكاتب المفوضية بمدينة قندر اوقفت السلطات بغابات اولالا في الأول من مايو إلى يومنا هذا اللاجئين السودانيين ؛ مع عدم الاستجابة لمطالبهم بالاجلاء خارج إثيوبيا لأي دولة آمنة أو اعادتهم إلى نقطة تسجيل اللاجئين في المنطقة الحدودية.
و بعد ايقافهم بالغابات ومع تزايد المخاطر و تكالبت عليهم المشاق و التهديدات الأمنية من قبل قوات مسلحة و مقتل خمسة اشخاص، ثلاثة منهم بطلق ناري وطفلان بسوء التغذية و ( ١١) حالة اجهاض وإصابة (٢٤) لاجئاً بالعيار الناري، حالاتهم خطرة ، حدث ذلك في أقل من أسبوعين أدى كل ذلك للهلع و الترويع وسط اللاجئين و تشتتهم وتناقصت اعدادهم من (٦٠٨٠) إلى (٢٤١١) لاجئاً؛ وهم (٦٩٣ طفلا، ٣٤٩ امرأة، ١٨ من الحمّل،و ٣٩ من المرضعات، ٩٧ كبار سن، ) بينهم حالات خاصة (٢٤معاقا، ١٥ شخصا يعانون من الازمة، ٢ سرطان، ٣فشل كلوي، ١ قلب، ١٥ مصابا بالسكري، ٢٣ ضفط، ٥ ضغط و سكري). وبسبب الوضع المرير الذي يعيشه اللاجئون والتجاهل الأممي اجبر العديدين للخروج سيراً على الأقدام من غابات اولالا إلى النقطة الحدودية ومنها الدخول للسودان من جديد للحفاظ على ما تبقى من أرواح.



