
لم يختلف العام الحالي عن سابقه بالنسبة لقطاع واسع من السودانيين، في ظل استمرار الحرب الدموية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
الحرب التي تجاوزت عتبة الألف يوم تسببت في معاناة إنسانية وصفتها الأمم المتحدة بالأسوأ في العالم.
استعادة الخرطوم والقصر الجمهوري
لم يتوقف القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع على مختلف المحاور طوال هذا العام، بل توسعت رقعته لتشمل مناطق لم تشهد أي عمليات عسكرية بين الطرفين منذ اندلاع القتال في أبريل/نيسان من عام 2023.
وفي مطلع العام، حقق الجيش مكاسب ميدانية كبيرة، إذ تمكن من استعادة السيطرة على العاصمة الخرطوم بمدنها الثلاث: الخرطوم، وأم درمان، وبحري، بعد أن ظلت تحت سيطرة قوات الدعم السريع منذ بداية الحرب.
وعاد رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش، الفريق عبد الفتاح البرهان، إلى القصر الجمهوري ومقر قيادة الجيش في وسط الخرطوم بعد أشهر من الغياب القسري، واصفًا تلك اللحظة بالتاريخية.




