حذر المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، اليوم (الأحد)، من ارتفاع وتيرة “عسكرة المجتمع” من قبل طرفي النزاع في السودان.
معرباً عن قلقه من تكرار سيناريو الفاشر في مدن كردفان، فيما يعيش السودانيون في أهوال وجحيم.
وقال تورك في مؤتمر صحافي بمدينة بورتسودان، وبعد زيارة شملت مدناً سودانية عدة هي الأولى له منذ بدء الحرب: أدى انتشار المعدات العسكرية المتطورة، ولا سيما الطائرات من دون طيار، إلى تعزيز القدرات العسكرية لكل من (قوات الدعم السريع) والجيش، ما أدَّى إلى إطالة أمد الأعمال العدائية، وتعميق أزمة المدنيين.
وأعرب تورك عن قلق بالغ تجاه ارتفاع وتيرة عسكرة المجتمع بما في ذلك تسليح المدنيين، وتجنيد الأطفال واستخدامهم.
وقال تورك إنه سمع روايات عن عمليات إعدام موجزة واسعة النطاق نفذتها قوات “الدعم السريع” في مدينة الفاشر عاصمة شمال ولاية دارفور، بدافع الانتقام أو الاشتباه في انتمائهم للجيش وحلفائه في (القوة المشتركة)»ة، وذلك خلال زيارته إلى مخيمات النازحين في شمال السودان.
وقال تورك في مؤتمره الصحافي بمطار مدينة بورتسودان في ختام زيارته للبلاد التي استمرت 4 أيام: التقيت أولئك الأكثر تضرراً جراء العنف الوحشي والظلم في هذه الحرب.
وتابع : يجب أن تدفع هذه التجارب المروعة التي مر بها هؤلاء الناجون إلى اتخاذ إجراءات لإنهاء هذا الصراع، ومنع تكرار هذه المأساة.