أول لقاء من الفنان الشعبي فنان الطمبور محمد النصري كانت (شكلة) في صالة جريدة الصحافة، وكنت سامع بالاسم كفنان صاعد في أغاني الشايقية.
وهنا الموقف الحاقولو مافيهو تحيز للرياضة، وانقسام الشعب السوداني بين ناديين الهلال والمريخ، والمتابعة من معظمهم لمايدور فيها من خلال الصحافة الرياضية وصحفينها.
المهم كان في الجريدة فعالية ممكن نقول عليها منتدى في الجريدة بستضيف فعاليات سياسية وفنية وغيرها.
واتذكر ضيف اليوم الفنان العبقري الراحل وأهم فنان مر في تاريخ الأغنية السودانية محمد وردي.
شكل الجلسة كنا قاعدين مجموعة في آخر الصالة من فوق ترابيز، وقدامي مباشرة كان اتنين بتكلموا أثناء ما البرنامج شغال، عملوا تشويش فنبهتهم عايزين نسمع.
الكلام شكلو ماعجبهم فحصل احتكاك بيني وبينهم، وكاد أن يتطور لولا تدخل من كانوا قريبين مننا وهدونا قبل ما الأصوات ترتفع.
المهم بعد شوية وانتهى الفاصل الأول من وردي، قدموا الفنان الشاب فنان الطمبور محمد النصري (ماكان أساسي في الجلسة) ، وطلع ياهو زولي الشاكلتو ومعاه عازف الإيقاع، حقيقة شعرت بالاسف لتطور موضوع بسيط، بغض النظر عن الشخصية.
وبعد ختام البرنامج ونحن ماشين على مكاتبنا نواصل الشغل في إنتظار خروج الحضور، كان الرجل ( النصري) الأفضل في أنه سبقني بالاعتذار عن الموقف، ودعم الاعتذار بحديث عن الكورة والتشجيع ومتابعته للكتابات، وأنه بشجع المريخ ومرات مابتعجبو الكتابات ضد المريخ، وعرفني بزميله عازف الإيقاع أنه هلالابي ومتابع للكتابات والنشاط، وكانت بداية معرفة بالفنان النصري.