وصوت مثل صوت شكر الله عز الدين، تجده مختلفا عن كل الأصوات، وجديداً على في كل شيء، لذلك فهو أن يجد مساحته وأن يدعم تجربته مستفيداً من ميزة التفرد في الصوت التي لم يسبقه بها أحد.
ولم ينجح المقلدون في اختراق قبته الحديدية..!!.
شكر الله شحيح وكسول في تقديم انتاج متواصل، ولا أدري إن كان العيب فيه أم فيمن يتعامل معهم من شعراء وملحنين..!!.
الحقيقة التي يجب أن يعلمها شكر الله هي أن مكانه يظل شاغراً لتطوير نفسه وأسلوبه وأغنياته واتباع تكتيك يجعله حاضراً بما يستحق من وجود في الساحة..!!.
وبالمقابل..
فإن من أراد أن يدرك أن الغناء “ضربة حظ” فعليه أن ينظر إلى الساحة وحين يجد أن يوسف البربري فنان و”سوقو ماشي” فعليه أن يدرك ان القصة رزق ساقه الله إليه، وأن المسألة لا تعتمد على موهبة وإبداعية، لأنها لو ارتكزت على هذين فلا يجوز للبربري أن يقرب “مايك” ليغني..!!.
أي زول بيفهم غناء يدرك أن البربري لا يملك الحد الأدنى من الظهور كفنان..!!!.
هي فقط أقدار.. وأرزاق..
اللهم لا اعتراض في حكمك…!!