إقالة المدرب خالد بخيت بداية النهاية لما أطلق عليه “مشروع العليقي”، لأنه باختصار كان ركيزة أساسية في مسيرة الفريق الناجحة من خلال مشواره الأفريقي والمحلي.
وسيعقب ذلك تصفية الفريق من عناصره الأساسية وهي الأزمة التي مازال يدفع ثمنها فريق المريخ بمغادرة غالبية نجوم الفريق أما بالشطب أو الانتقال لأندية أخرى، بقرارات إدارية لم تستند على رؤية فنية.
ولدينا كما ذكرت سابقاً تاريخ في مجازر التخلص من اللاعبين بقرارات إدارية دفعت الأندية ثمنها غالياً.
المتابع يمكن أن يقرأ بسهولة أن مشوار فريق الهلال الناجح رغم الوضع المعقد سيتوقف في محطة الموسم الحالي لذا على جماهير الهلال إلا ترفع من سقف الأحلام والطموحات، فقد ساعدت ظروف معروفة خارج التخطيط على الاستقرار الفني للفريق لاعلاقة لها بمشروع.
العليقي إداري مصنوع متواضع القدرات صنعه بجانب الزخم الإعلامي الموجه، التمسك بعناصر الفريق اللي بتمثل عضم المنظومة الفنية مع خالد بخيت.
وسط هذا التماسك الفني اجتهد العليقي وعمل من أجل صناعة منظومة فنية تحسب له، والدليل على ذلك التعاقد مع عدد كبير من اللاعبين الأجانب اللي اثبتت التجربة تواضع قدراتهم الفنية وأن ضمهم لم يشكل إضافة للفريق بل كان خصماً عليه.
وتأكد فشلهم بمنحهم فرص كاملة في المشاركات، لذا أتوقع أن يواصل العليقي مواصلة نهج تصفية مايسمى بالحرس القديم من اللاعبين والبداية كما ذكرت بخالد بخيت.
أزمة الكرة السودانية إدارية في المقام الأول تأتي بعدها الأسباب الأخرى، الهم الأساسي عندنا إلا تغلق أندية مثل الهلال والمريخ أبوابها بسبب الفقر، لذا نجد الدور المفصلي الذي يقوم به الإعلام في تلميع إداريين علاقتهم بالدنيا المال، والتمسك بوجودهم واستمرارهم والتطبيل لهم ومناداتهم بالاسم وهو أيضاً تاريخ عشناه سنين طويلة.
مثال العليقي، لو ماشايفنها شينة كانوا ندهو يالعليقي تلحقنا وتنجدنا، أندية مسوسة يغيب إداري مدمر ليظهر إداري يواصل التدمير، ومزيد من الانهيارات والتفكك.
المريخ نموذج فقد ملامح النادي العظيم وصار الرضا بالمقسوم من الإداريين هو الرهان، فقط يجب ألا يغلق النادي الفقير أبوابه، والهلال يسير على ذات الدرب، وسنتابع غداً بدلاً من الطموحات الوهمية نعيش الواقع الواقع المر بكل تفاصيله وهي النتيجة الحتمية سقوط الهلال ووصوله القاع.
أواصل