حسابات الموت، الحياة بقت مابتفرق مع ناس كتار، بالذات البقول كده كده ميت، ودي أزمة أي زول بعاين تحت كرعينو ومابشوف أبعد من ارنبة نخرتو.
بتصدم بواقع غير البنى عليهو آمال وأنه يرجع على الأقل جزء من حياته ماكلها، عشان كده لما يصل ( الحنين للمكان) وده مهم ( الحنين) وكنا وكنا وكنا، ده تاريخ وتاريخ عنده قرايته وتحليه.
بتصل معاه للحظة الدمار العايشنها، يعني كنا وكنا وكنا وياحليل وحليل والمكان والحنين ليهو، طالما الحكم الفاسد هو البدير الدولة وتقاطعات المصالح الداخلية والخارجية والسوس البينخر في جسد البلد.
كنا حنصل للمكان النحن فيهو، وده اسرع بيهو الرعب السببتو الثورة للامبريالية والراسمالية والشركاء والوكلاء، لأنه الوصول بالثورة لنهاياتها وغاياتها وأهدافها، بيعني أنه السلطة مرقت منهم ومشت للشعب وصارت السلطة سلطته، وده ممكن يدمروا البلد كلها عشان مايحصل، وده الشغال الآن أنه يتم ترتيب المشهد وفق المصالح والتقاطعات.
الخارجيةوالداخلية، ويكون الدمار والموت المجاني والجوع والمرض والعطالة والفقر، أضرار جانبية. ولو ملاحظ الترتيب مشى في دول كتيرة حوالينا وأبعد مننا.
وأكتر شيء مخيف ليهم شعب يملك ارادته ويكون هو الكاريزما وملهم التغيير، واقرأ حوالينك الإقليم وأبعد شوف عدد الاراجوزات الحاكمين. بديروا مصالح الامبريالية والراسمالية. عشان النخب اللسه لافة في ( دائرة هلال مريخ) البحللوا بيها الكابوس الاسمو الحرب العايشنو السودانيين، لازم يعرفو الآن المقاومة بقت فعل يومي وداخلي واتجاوز أكاذيب الكرامة والمركز والهامش.
الناس بتقاوم الفساد في مناطق البدعوا انهم عايزين ينقذوهم، من؟ هنا وهناك، أي مكان قاعدين فيهو الطرفين والمواطن بيموت في اليوم ألف مرة، جوع، مرض، عطالة، رزق ماف، تلقائياً قروش ماف موية عطش الناس بتموت بالعطش في العاصمة.
ولا مسؤول يطلع ويقول ليك تفووو علي وشك، الصراع معاييرو اختلفت عن الهيجة الأولى بتاعت مع وضد، بقى ضدهم.