الفكرة بتاعت الأخوان المسلمين لاتعترف ولاتعرف وطن أو شعب بعرفوا وبعترفوا بالجماعة وبدينوا بالولاء للأمير.
الملخص أنهم بيحتقرونا وبيكرهونا كشعب أو شعوب حتى تكوينهم دولي أو داخلي تكوين ( عصابة)، تسرق، تكتل، تنهب، تحرق، تدمر، الحرب للزول العادي.
كان ممكن تكون فرصة أنه يعيدوا حساباتهم ويراجعوا مواقفهم تجاه المواطن والوطن، ويحاولوا يقدموا شيء ملموس ينعكس علي حياته، في معيشته، خدمات كهرباء موية، في تعليمه، توفير فرص العمل، علاجه.
خاصة براهن على (الكرامة) اللي تم الباسها للحرب المصنوعة لمصالح معروفة خارجية وداخلية، وده بظهر في التقسيم وفرز الكيمان في الظاهر مع استمرار الحرب.
بقول في الظاهر لأنه في الأصل الكوم واحد، لكن في أدوار بيقوم أطراف عديدة منها المشارك في الحرب، ومنها الفي الظاهر واقف ضدها وهو جزء أصيل منها.
في النهاية بأمر المحرك الأساسي الكيمان دي كلها حتبقى كوم واحد زي ماهو مخطط بنسب تقسيم فوائدها الخارجية هي الأساس.
قلة الصبر وطول الحرب، والثورة الكل مايقولوا ماتت بتظهر ليهم أنها لسه حية ومستمرة، فده افقدهم التوازن والتركيز وبالتالي تم ويتم التوزيع لموارد وثروات البلد، مربعات بتتوزع على عينك ياتاجر لدول وحركات وملايش، ده الظاهر وماخفي أعظم.
وده برجعنا لأصل الفكرة الإخوانية ماف وطن ماف شعب في مصلحة، مصلحة وجود واستمرار التنظيم.
وده ممكن يتفق بسهولة مع مصالح الخارج اللي ماعندو مشكلة مع الشيطان نفسه لو بدعم وبنفذ بنودها وتفاصيل زي ماهو مرسوم ولا يوجد أفضل منهم للتنفيذ.