قالت حكومة إقليم النيل الأزرق إن عمليات إزالة مخلفات الحرب، بما في ذلك الألغام والذخائر غير المنفجرة، قد تؤجل عودة النازحين إلى مدينة الكرمك، وذلك لضمان توفير بيئة آمنة قبل بدء عودة السكان إلى المدينة.
ويأتي ذلك عقب استعادة الجيش، خلال الأسبوع الجاري، السيطرة على المدينة الحدودية، بعد أشهر من خضوعها لسيطرة قوات “الدعم السريع” وقوات الحركة الشعبية – شمال بقيادة جوزيف توكا.
وأوضح الناشط الطوعي في معسكرات الإيواء بإقليم النيل الأزرق، عباس ابراهيم، لمنصة (مشاوير)، إن النازحين المقيمين في مراكز الإيواء يبدون رغبة كبيرة في العودة إلى منازلهم في أقرب وقت، إلا أن الحكومة ترى أن الأولوية تتمثل في استكمال عمليات تأمين المدينة وإزالة مخلفات الحرب، نظراً لطبيعة العمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة.
وأوضح أن حكومة الإقليم، بالتنسيق مع محافظة الكرمك ومفوضية العون الإنساني والمنظمات الإنسانية، ستشرع عقب انتهاء عمليات التأمين في إعادة الخدمات الأساسية، بما يهيئ الظروف لعودة آمنة وكريمة للمواطنين.
من جانبه، قال النازح عبد الرحمن حسن، لمنصة (مشاوير)، إن الأسر النازحة تتطلع إلى العودة إلى الكرمك في أقرب فرصة لاستئناف حياتها الطبيعية والاستفادة من الموسم الزراعي.
مشيراً إلى أن قرار العودة لا يزال مرتبطاً بتقديرات السلطات العسكرية بشأن جاهزية المدينة من الناحية الأمنية.