تتواصل معاناة الأسر النازحة بمنطقة أبوديميات، التابعة لوحدة خزان جديد الإدارية بولاية شرق دارفور، بعد الحريق الذي اندلع أواخر يونيو الماضي وأتى على منازلهم بشكل كامل، في وقت يواجه فيه المتضررون ظروفاً إنسانية قاسية.
وقالت النازحة مريم أبشر، لمنصة (مشاوير)، “إن الحريق لم يُبقِ لهم شيئاً، موضحة أن “المنازل دُمرت بالكامل، وأن الأسر المتضررة باتت تفتقر إلى الغذاء ومياه الشرب”.
وأضافت: “لم يعد لدينا ما نأكله، ولا نجد ما يساعدنا به الجيران، ونسأل الله أن يعوضنا عما فقدناه”.
من جانبه، قال الناشط الطوعي بمنظمة مناصرة ضحايا دارفور، آدم عبد الله، لمنصة (مشاوير)، إن المنظمة أطلقت نداءً إنسانياً عاجلاً إلى المنظمات المحلية والإقليمية والدولية.
ودعا إلى التدخل الفوري لتوفير المساعدات الإغاثية العاجلة، وفي مقدمتها مواد الإيواء والغذاء ومياه الشرب، للتخفيف من معاناة الأسر المتضررة التي أصبحت تقضي أيامها في العراء مع دخول فصل الخريف.