يقود رئيس الوزراء السوداني السابق، رئيس التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) د. عبد الله حمدوك، وفداً يضم عدداً من القيادات والشخصيات المدنية السودانية، في زيارة إلى الولايات المتحدة الأميركية وكندا، تبدأ في 19 سبتمبر الجاري، وتستمر نحو أسبوعين، ابتداءً بنيويورك، مروراً بواشنطن، وانتهاءً بأوتاوا.
وسيعقد الوفد سلسلة لقاءات مع مسؤولين في الإدارة الأميركية، وأعضاء في الكونغرس، ومراكز بحثية، وبرلمانيين، ومسؤولين كنديين، إلى جانب شخصيات ومنظمات معنية بالملف السوداني، لبحث سبل إيقاف الحرب في السودان، وحماية المدنيين، والحفاظ على وحدة البلاد، ودعم مسار سياسي يقود إلى إنهاء النزاع.
وتتزامن الزيارة مع انعقاد أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، التي افتتحت أعمالها في 8 سبتمبر الجاري، فيما تبدأ المناقشة العامة رفيعة المستوى في 22 سبتمبر وتستمر حتى 26 منه، وتُستأنف في الثامن والعشرين من ذات الشهر.
وسيعقد الوفد عدة لقاءات على هامش الجمعية العامة.
ومن المنتظر أن تشهد نيويورك خلال هذه الفترة تحركات دبلوماسية مكثفة بشأن الحرب في السودان، حيث أعلنت الأمم المتحدة أن الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة يمثل مناسبة لاجتماع قادة ومسؤولي الدول، وبحث قضايا السلام والأمن والأزمات الدولية.