مقالات

كامل التضامن مع إثيوبيا الشقيقة

خالد عمر يوسف

كامل التضامن مع إثيوبيا الشقيقة في هذا الظرف الدقيق الطارئ هذه الأيام، والذي يحدونا الأمل في أن تتجاوزه سريعاً، وأن يعم السلام والاستقرار كافة أراضيها.

لأهل السودان امتنان حقيقي لدور إثيوبيا الرائد في مساعي السلام ببلادهم. فقد احتضنت أديس أبابا اتفاق عام 1972 الذي أنهى الحرب الأهلية السودانية الأولى، وأسهمت إثيوبيا بقدر وافر في جهود ايقاد التي توجت باتفاق السلام الشامل عام 2005. وفي عام 2019، كان لوساطتها بقيادة رئيس الوزراء د. ابي أحمد وبالتعاون مع الاتحاد الأفريقي، دور مهم في التوصل إلى الاتفاق الذي مهد لابتدار الانتقال في السودان.

واليوم تذكرنا أزمات القرن الأفريقي بأن أمن دوله وشعوبه مترابط. فقد أصبحت النزاعات تتداخل وتزيد بعضها تعقيداً، ويصعب احتواء آثارها داخل حدود جغرافية محددة.

لذا فما تحتاجه منطقتنا ككل هو خفض التصعيد، وتغليب لغة الحوار والحلول السلمية، وإسكات البنادق في كل أرجائها.

فالسلام في إثيوبيا والسودان هو مطلب وغاية شعوبها، وهو أمر مهم لضمان الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع