تقارير
حرب مُسيَّرات متصاعدة في دارفور ومعارك قرب الحدود التشادية
الطرفان يزعمان إسقاط طائرات مُسيَّرة قتالية متطورة في نيالا والأبيض

مشاوير – وكالات
تواصلت المواجهات العسكرية بين الجيش السوداني والقوة المشتركة المتحالفة معه من جهة، وقوات الدعم السريع من جهة أخرى، في مناطق قريبة من الحدود مع دولة تشاد، وسط تبادل للاتهامات بشأن السيطرة الميدانية في عدد من بلدات شمال وغرب إقليم دارفور.
وبينما أعلنت القوة المشتركة أنها تمكنت من دكِّ تحصينات تابعة لقوات الدعم السريع في ولايتَي شمال وغرب دارفور، قالت قوات الدعم السريع إنها هزمت القوة المشتركة وأجبرتها على الانسحاب باتجاه داخل الأراضي التشادية.
وتبادل الطرفان استخدام الطائرات المُسيَّرة في محاور القتال المختلفة، وسط مزاعم متبادلة بإسقاط عدد منها، وُصفت بأنها من بين الأكثر تطوراً في ترسانة الجانبين.
ومنذ عدة أسابيع، تشهد المنطقة معارك شرسة بين قوات الدعم السريع والقوة المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني، والمتمركزة في جيب حدودي مع دولة تشاد. وزعمت قوات الدعم السريع أنها حققت انتصارات كبيرة، وسيطرت على بلدات أبو قمرة وأم برو وكرنوي، مؤكدة أن مدينة الطينة الحدودية هي آخر معاقل القوة المشتركة في المنطقة، بعد انسحابها إليها.
في المقابل، أفادت تقارير صادرة عن القوة المشتركة بأن قوات الدعم السريع اضطرت إلى التراجع من تلك البلدات عقب هجمات نفذها الجيش السوداني باستخدام الطائرات المُسيَّرة، وهو ما نفته قوات الدعم السريع.
وتقع مدينة الطينة على الشريط الحدودي الفاصل بين السودان وتشاد؛ حيث تنقسم إلى مدينتين تحملان الاسم نفسه: الطينة السودانية، والطينة التشادية، ولا يفصل بين شطريها سوى مجرى مائي موسمي. ويستطيع السكان التنقل بين جانبي الحدود دون عوائق تُذكر، في ظل روابط اجتماعية وثقافية، وغالباً إثنية، ممتدة عبر حدود البلدين.




