
حددت الإدارة الأمريكية أولوياتها تجاه جنوب السودان، مؤكدة أن استمرار دعم الولايات المتحدة للحكومة الانتقالية أصبح مشروطاً باتخاذ إجراءات “فورية وملموسة” في ملفات السلام، وإدارة الموارد العامة، وحماية المساعدات الخارجية، والتعاون في قضايا الهجرة وأمن الحدود.
وقال بيان بشأن “أولويات الولايات المتحدة حول جنوب السودان” إن الحكومة الانتقالية “أخفقت مراراً” في الوفاء بالتزاماتها تجاه الشركاء الدوليين، وفي الاضطلاع بمسؤولياتها لدعم شعبها. وأضاف البيان أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شدد على أن الولايات المتحدة “لن تُستغل”، وأن على جوبا التحرك سريعاً إذا كانت ترغب في الحفاظ على الدعم الأمريكي.
عودة فورية للحوار وتنفيذ اتفاق 2018
وشددت واشنطن على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة “لصون السلام وتقليل مخاطر اندلاع حرب أهلية”، عبر العودة الفورية إلى الحوار بين أطراف اتفاق السلام الموقّع عام 2018. واعتبرت أن الادعاء بأن الحوار قائم “لا يستقيم”، ما دام النائب الأول للرئيس الدكتور رياك مشار—رئيس ثاني أكبر طرف في الاتفاق—“قيد الاعتقال وتحت المحاكمة”.
الإيرادات العامة: توجيهها للأولويات الأساسية
ودعت الولايات المتحدة الحكومة الانتقالية إلى معالجة سوء استخدام الإيرادات العامة، وضمان تخصيصها للأغراض العامة المناسبة، بما يشمل رواتب القطاع العام، وخدمات الصحة والتعليم، والإغاثة الإنسانية، والبنية التحتية. وأكد البيان أن المساعدات الطارئة الممولة من دافعي الضرائب الأمريكيين “ليست بديلاً عن الحوكمة الرشيدة والإدارة المالية العامة الشفافة”.




