اتخذ الحزب موقف الحياد الايجابى حيال حرب 15 إبريل بقراءه موضوعيه للاسباب الحرب ومآلاته وكيفيه ايقافه وانهائه واحتواء آثاره
-قوى الحرب هاجم بشراسه هذا الموقف لخطورته على مشروعه السياسي وهو امر مفهوم ولكن ذات الهجوم انطلق من بعض منسوبى الحزب اقلق الحادبون والمشفقون على الحزب ووحدته من (الانقسام) والمستقبل السياسي للوطن – وبراى فان التلويح بالانقسام والانفلاق إلى (حزبين) هى(فزاعه) يستخدمه من يعتقدون انهم (ملاك) الحزب ولهم صكوك تاريخيه مكتسبه او حقوق امتياز مصونه تعلوا حقوق اعضاء الحزب وجماهيره وحتى مؤسساته(التى ينظرون اليها من الشرفه رملا ) ان اتخذت خيارات سياسيه مغايره لا تروق لهم او تلك التى لاتحقق مصالحهم او تطلعاتهم الذاتيه ،لذا يجب على الحزب ان يمضى في مساره السياسي الوطنى المعلن وفق مبادئه و تحالفه لتحقيق اهدافه السياسيه التى تحقق تطلعات شعبنا في السلام والحريه والعداله والاستقرار في ظل نظام سياسي ديمقراطى يقوده المدنيون دون الالتفات لما يثيره ارباب المصالح الخاصه من عراقيل.. فعلو كعب حزبنا فوق (ابتزاز الصفوين ) و من يريد الانقسام او تكوين حزب فالمسارات واضحه عليه ان يمضى في طريقه فهى طريقين (مستقيم واعوج)
– الحياد الايجابى حيال طرفى الحرب ليس موقفًا رماديًا او عبثيا او جبانًا وإنما موقف وطنى اصيل يرتكز لمبادىء وقيم أخلاقيه ولقراءه موضوعيه وتحليل عميق من واقع تراكم الخبره السياسيه والنضاليه لمآلات الحرب وكيفيه احتوائه .وانهائه والتصدى لإثاره المدمره إنسانيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا .
– ان اللذين يسعون للانحيازالحزب لاحد طرفى الحرب إنما يريدون من الحزب ان يحرر (صكًا سياسيًا مصرفيًا على بياض) دون التيقن من تحقق الأهداف الوطنيه المتمثل فالتحول والانتقال الديمقراطى بقياده مدنيه وخروج المؤسسه العسكريه من العمل السياسبى والى الابد وصولًا لجيش مهنى احترافى تلتزم حدود واجباته الدستوريه وينأى بنفسه من الانشطه الاقتصادية والتحاريه المفارقه لطبيعته .
– حزب الحركه الوطنيه السودانيه ينطلق من مواريث نضال مسلخ وامتشق السلاح بحر ارادته وتقديراته السياسيه لردع ظلم الطغاه في كافه مراحل حقب التاريخ الوطنى الذى فيه جسم على صدر شعبنا الانظمه السلطويه ولم يكن طوال تاريخه النضالى والوطنى رديفًا للاحد و لا ولن يكون مردوفا لبندقية احد في تاريخه السياسيى المعاصر (والمردوف ما بيقود الرسن).



