قال مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أنه “جرى توثيق “500” حالة عنف جنسي، بعضها أدى إلى الوفاة.
وأوضحت أنه “جرى استخدام أجساد النساء والفتيات سلاحاً لترويع المجتمعات.
مشيرة إلى توثيق 500 ضحية للعنف الجنسي، بما في ذلك الاغتصاب والاغتصاب الجماعي والتعذيب الجنسي والاستعباد، حيث أدى ذلك في بعض الحالات إلى الوفاة.
وتعتقد منظمات حقوقية أن عدد حالات العنف الجنسي أعلى بكثير من المعلن، نظراً لتكتم بعض المجتمعات على جرائم الاغتصاب لارتباطها الوثيق بالشرف، حيث تلجأ بعض الضحايا إلى الهروب من أسرهن أو الانتحار لتلافي وصمة العار.