حمد كمال اللاعب القائد، ولد قائداً في الملعب، كان قائداً في كل المنتخبات الوطنية من منتخب الناشئين والشباب والأولمبي والمنتخب الأول.
وقائداً لناديه الهلال الذي كان من أهم ركائزه في فترة جيله.
لم يذهب بعد الاعتزال بعيداً عن الملعب، اختار التدريب ليحقق فيه نجاحات ملحوظة، شخصيته منذ أن كان لاعباً قليل التصريحات بعيد عن الإعلام وشللياته وعلاقاته.
وكنا نجد صعوبة في استنطاقه بتصريح أو حوار، ولكنه في المقابل فرض نفسه على الإعلام بالتالق في الملاعب.
كان نجماً بارزاً بل هو القطعة الأهم في وسط الهلال وقتها بامكانيات بدنية وفنية عالية، يجمع بين المهارة والقوة في الأداء.
بل يعتبر من اللاعبين اللي عطلت الإصابة مسيرة كان يمكن أن تمضي للعب في دوريات أوروبية.
ولأنه يتمتع بروح القيادة منذ أن كان لاعب ناشئ، اختار التدريب بعد الاعتزال وحقق فيه نجاحات ملحوظة تؤهله لإكمال مسيرة ناجحة مع معشوقته كرة القدم.