وصفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الهجمات على المرافق الطبية في السودان بأنها “تقويض” لكل الجهود الإنسانية.
وعدتها تعريضاً لحياة آلاف المدنيين للخطر وتفاقم الأزمة الإنسانية.
مؤكدة حماية القانون الدولي للمنشآت الصحية، في حين عدها الاتحاد الأوروبي تطوراً خطيراً وغير مقبول.
ودعا إلى وقف فوري للقتال، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وقال مدير مستشفى الضعين التعليمي بولاية شرق دارفور، علي محمد، إن عدد “ضحايا قصف مُسيّرات الجيش السوداني للمستشفى، ارتفع إلى 64 قتيلاً؛ بينهم 13 طفلاً و15 امرأة، من الكوادر الصحية.
وقابلت جهات دولية ومحلية الجريمة بإدانات واسعة، ووصفت منظمة الصحة العالمية الهجوم على منشأة صحية بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
وقالت إنه يَحرم المدنيين من حقهم الأساسي في العلاج، وعدّته غير مقبول إطلاقاً لأنه يهدد النظام الصحي في السودان بالانهيار.
محلياً، عدت أحزاب سياسية وقوى مدنية ما حدث في الضعين “مجزرة وجريمة” بحق المدنيين، وطالبت بفتح تحقيق دولي مستقل وعاجل، ومحاسبة المسؤولين عنها أمام العدالة الدولية.