
ننتهز فرصة اسدال الستار على الدور الأول لبطولة كأس العالم المقامة حاليا بكندا وامريكا والمكسيك، ونعلن (هبوطنا اضطراريا) لتناول ما حدث ويحدث من (عواسة شديدة)، تتسبب في أحداث العديد من (الكبسيبات) داخل دوائر الكرة السودانية على نطاق الأندية والاتحادات.
هبوطنا الاضطراري هذا يتشابه مع تحول الفرق، (في وقت سابق)، وتبديل مسارها من دور ال (١٦) بدوري الابطال الإفريقي الي الدور الثاني مكرر ببطولة الكونفدرالية الافريقية.. والذي كان يسمى (بدوري الترضية).
ولأن معاناة كرتنا السودانية نابعة في الاساس من الاستهتار.. وادفع ثمن حقيقة وضع الشخص الغير مناسب في المكان الغلط.. فإن كل المعطيات المنظورة تشير وتؤكد على حقيقة واحدة ثابتة هي: اننا لا ولن نحلم بالوصول للتطور المنشود الا بعد تعديل الصورة الماسوية المقلوبة حالياً.
وبصرف النظر عن الشخص الذي قام (بقلب تلك الصورة، ووضعها بالشكل الغريب الحالي)، فإن دورنا الرئيسي يفرض علينا تناول ما حدث ويحدث بكل الشفافية المسنودة بمهنيتنا، بصرف النظر عن ما إذا كانت كلماتنا التي نكتبها، قد ترضى هذا الشخص او ذاك.. لأنها – (اي كلماتنا) – يجب ان ترضى ضميرنا في المقام الاول.
في الأخبار، أن المريخ شرع في التعاقد مع عدد من الأجانب، وذلك لتدعيم صفوفه للموسم الجديد والارتباطات المنتظرة، خاصة المشاركة الأفريقية.. ذلك بعد الفشل في البطولة المحلية، التي سميت زورا وبهتانا (النخبة)، وهي في الأساس لم تخرج عن كونها (نكبة) ونكبة كبيرة كمان..!!.
وبصرف النظر عن أسماء المحترفين الجدد وخاناتهم، وقيمة التعاقد ومدته بالنسبة لكل لاعب.. هل لنا أن نسأل عن الجهة التي رشحت أولئك اللاعبين، وما هي صفتها.. وكيف اقتنعت هؤلاء اللاعبين بالتحديد.. وتأكدت من جدارة كل واحد منهم بارتداء شعار الزعيم، والدفاع عن الوانه..؟!.
تعاقد المريخ حتى الآن مع ثلاثة أو أربعة أجانب .. ولا تزال الصفحات الموالية للنادي تبشر بالمزيد من التعاقدات التي سيعلن عنها في قادم الأيام.. حدث ذلك ويحدث بدون أي إشارة لاسماء الأجانب الذين تم الاستغناء عنهم.. وما أكثرهم في الكشف الأحمر..!!.
وهنا لدينا العديد من الاستفهامات المهمة على شاكلة: هل يا ترى أن إعلان المشاطيب مسنود بالخوف أو الاحساس بالرعب من أن تطلق الجماهير صفة الفشل لقادة لجنة سهل خاصة في خطواتها السابقة المتعلقة بالتعاقدات الأخيرة ام لماذا يا ترى لم نسمع عن المشاطيب حتى الآن..؟!.
هنالك جملة من الاشكاليات الفنية التي تابعها الجميع على فريق المريخ من خلال مشاركته الأخيرة في دوري النكبة.. على شاكلة غياب اللاعب الهداف، الذي يتمكن من الاستفادة من انصاف الفرص، وتحويلها إلى أهداف داخل الشباك..!!.
نقول ذلك بعد السلبية التي ظهرت على أداء المدعو “أسد” الذي تحول إلى “نعامة” أمام الهلال، وتحديد في المباراة الختامية.. بجانب مبارك، وبقية كوتة الأجانب، الذين فشلوا في حسم الهلال المتراجع في ذلك اليوم، واجبروا الجماهير (بشقيهم) على الأنشغال بالشكاوى، والبحث عن اللقب الضائع للحصول عليه من المكتب..!!.
نقول ولا تفوتني الإشارة إلى الخلل الواضح والكبير الذي ظهر في حراسة المرمى.. فعلي سبيل المثال يعتبر “جرس كافي” من المواهب التي تبشر بمستقبل باهر.. لكنه يحتاج لحارس أساسي صاحب خيرة، على أن يتحول للجلوس في مقاعد الاحتياطي.. أما قصة المدعو محمد النور أبوجا، الذي استقبلت شباكه رباعية أمام (صن داونز) في (المعبرة)، فاعتقد أن وجوده في الكشف المريخي لا ولن يفيد خاصة بعد مستواه المهزوز والضعيف في آخر مباريات الدوري الرواندي.
ختاماً، أود الإشارة (والله مجرد إشارة) إلى أن الهلال أكمل الترتيبات لإقامة الجمعية العمومية، وذلك لانتخاب مجلس إدارة جديد… وعملياً بدأت التنظيمات الزرقاء الإعداد لذلك الحدث الكبير المرتقب.. الكاردينال والكوارتي الصغير، بجانب المجلس الحالي بقيادة السوباط والعليقي.. فهل يا ترى أن لمشجعي المريخ (بشقيهم) أي علم بتفاصيل ذلك الحدث.. (مجرد سؤال برئ)..!!.



