
أعلنت مجموعة من القيادات السياسية والعسكرية المنشقة عن جناح “صندل” في حركة العدل والمساواة السودانية يوم الخميس، عودتهم إلى الحركة بقيادة الدكتور جبريل إبراهيم، مؤكدين تراجعهم عن قرارات سابقة بسبب ما وصفوه بالظروف الخاطئة.
وذكر بيان _ تلقت (مشاوير) نسخة منه _ أن القرار يأتي تقديراً للأوضاع التي تمر بها البلاد واستشعاراً للمخاطر المحيطة، موضحين أن الالتفاف حول القوات المسلحة والمقاومة الشعبية أصبح ضرورة ملحة في مواجهة المليشيات “التي تعيث فساداً في البلاد”. وأضاف البيان أن المجموعة، الممثلة في رئيس المجلس التشريعي وآخرين، تسعى للمساهمة في وضع حد للانتهاكات والجرائم التي طالت مختلف أنحاء البلاد.
وأشار البيان إلى الجهود المبذولة من أطراف مختلفة لتسهيل هذه العودة، معربين عن امتنانهم لتلك الجهود، ومؤكدين أن قرار الانفصال السابق كان نتيجة لظروف وتقديرات ظهرت لاحقاً بأنها غير صحيحة. وختم البيان بالإعلان عن التضامن الكامل مع الشعب السوداني، والتزامهم بالعمل مع كافة الكيانات الوطنية لتحقيق أهداف الحركة.



