مقالات

الحرب بطريقة هلال مريخ

حسن فاروق

الناس الكانوا يتعاملوا مع الحرب المدمرة بطريقة هلال مريخ وصدقوا أنه في قضية هم ذاتهم تايهين في تحديد القضية الماف وبقوا زي القطيع اتبنوا حرب بمسميات الطرفين.

الناس ديل خفت مكنتهم في التفاعل مع الحرب بتلك الطريقة والغالبية منهم فهموا الرصة وعرفوا بعد تلاتة سنة أنهم ضحايا للعبة كبيرة تصدر فيها الحثالة المشهد.

عشان كده بقى واضح أنهم اتجاوزا مرحلة دغدغة مشاعرهم بشعارات تحتقر عقولهم.

وده خلا المستفيدين من استمرار الحرب اللعينة يشعروا بخطر انفضاض الناس عن الطرفين، واعتبروه ردة عن دعم الحرب وجودية، أو حرب من المركز ضد الهامش، وهم يعيشون حياة الرفاهية ويرقصون على أزمات وجماجم المواطنين.

انفض الناس وبدأ الإنتباه في دول اللجوء ومناطق النزوح إلى حجم الخيانة وكيف أنهم عند من ساندوهم وهتفوا وعبروا عن سعادتهم وحزنهم في منعطفات الحرب المفتعلة تفاعلاً من مدرجات هلال مريخ لاشيء سوى أضرار جانبية، لذا أصبحت عندهم أخبار التصعيد دعوات اللهم ازلهم من الوجود وأن يكون فناءهم منهم وفيهم وأن يحفظ السودان وأهله ويحميه منهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع