مقالات

دخلوها وصقيرها حام بفرصتين وشكوى

محمد عبدالماجد 

قبل مباراة القمة، كانوا يتحدثون عن دنيا زاهية وعن العودة الطوعية للخرطوم و”غداً ألقاك” و”بعد الغياب”، ثم تحدثوا عن صدارة المريخ وعن دخول الأحمر لمباراة القمة بفرصتين.

كانوا يتحدثون عن أسد هداف الدوري، أسرع دليفري هاتريك في الدوري.

وكانوا يتحدثون عن داركو ملك التقفيل والهجمة المرتدة.

كانوا يقولون إنهم يدخلون لمباراة القمة بفرصتين.

فولمو.. ألغى كل هذه المعاهدات، وشال الفرصتين بطحالِهما من لغاليغهم.

هسه عارفين يتكلموا عن شنو؟

يتكلموا عن الشكوى.. الفرصتين ما عملن حاجة.

نسوا كل ذلك، وأصبحوا فقط يتحدثون عن الشكوى.

قبل مباراة القمة كان إعلام المريخ ينتقد مجلس إدارة الهلال على مهاجمته للتحكيم، وكانوا يسخرون من بيانات الهلال ويضحكون منها.

كانوا يقولون عن شكوى الهلال لنهضة بركان (تخدير)، هسه الشكوى بقت قضية وبحثاً عن الحقوق ولجوءاً للقانون وسلوكاً حضارياً.

بعد مباراة القمة خرج إعلام المريخ كله مهاجماً لتحكيم مباراة القمة، وكانوا جميعاً ينتقدون مجلس المريخ في سكوته على الحكام، ويعتبرون أن مجلس الهلال شكل ضغطاً على الحكام قبل مباراة القمة.

بعد تعادل الهلال والمريخ في الدوري الرواندي، كان المريخاب وإعلامهم سعيدين بالنتيجة، وكانوا يقولون إن رديف المريخ تعادل مع أساسي الهلال، وإن المريخ أضاع فرصاً كثيرة، وقالوا بعد المباراة إن الهلالاب سعداء بالنتيجة.

بعد مباراة قمة الدوري في الخرطوم ومع هزيمة المريخ كان أغلب المريخاب راضين بالنتيجة، لاحظ أنهم استهجنوا على الهلال قبوله ورضاء جماهيره بالتعادل، في الوقت الذي ارتضوا هم فيه بالهزيمة وقالوا إن الفريق مبشر، وإن المريخ يمتلك عناصر جيدة، وإن الأحمر في الطريق الصحيح، وأنهم في مرحلة بناء رغم أنهم فقدوا الدوري للمرة الخامسة على التوالي.

دا غير التمهيدي الراقد هبطرش.

المريخ أضاع الفرصتين وخسر المباراة في الملعب فلجأ إلى الشكوى بدواعٍ مضحكة.

كان قدامكم فرصتين قدر الليلة وباكر أضعتموهما، وعاوزين تكسبوا بالشكوى.

دا زي الزول العاوز يدخل كلية الطب بشارع الوادي.

المريخاب انتقدوا حيلة صنداي في إضاعة الوقت، وكان هنالك فيديو رائج قد أظهر صنداي وهو يدعي الإصابة في الملعب، وعندما خرج من الملعب عاد بصورة طبيعية.

هذا سلوك مرفوض رغم أن صنداي فعل ذلك في إطار الخبث الكروي المشاع، السلوك المشين كان هو سلوك طبنجة الذي اعتدى بالبونية على مدرب أحمال الهلال ولم يجد إدانة أو انتقاداً من نفس الإعلام الذي انتقد صنداي في إضاعة الزمن.

وهنا لا بد لنا أن ندين سلوك روفا فهو أيضاً مرفوض.

قبلها كان محترف المريخ قد اعتدى على مهاجم هلال الساحل بالبونية… وكان ذلك عندهم عادياً.

من زمن فاروق جبرة نحن في الفيلم دا.

إعلام المريخ هدف المريخ التسلل عندهم صحيح وهدف الهلال الصحيح عندهم تسلل.

المريخاب فوز الهلال بالدوري الموريتاني عندهم (شرفي)، وتعادل الهلال في نفس الدوري مع لكصر عندهم (تواطؤ).

ناس المريخ انتقدوا فرحة الهلال بالفوز بالدوري الرواندي واحتفلوا بتعادل فريقهم مع الهلال في نفس الدوري.

في المريخ كانوا يحتفلون بصدارة المريخ في الأسبوع الرابع بفارق الأهداف بعد الفوز على الفلاح بسداسية.. ونفس الناس الذين احتفلوا بتلك الصدارة يستهجنون على الهلال احتفاله بالفوز بالدوري للمرة الخامسة على التوالي، بعد الفوز على المريخ بهدف القيصر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع