أخبار

تدهور أوضاع النازحين في كردفان جراء تصاعد قصف المسيرات وأزمة الغذاء 

شمال كردفان - مشاوير 

وسط معاناة ومصاعب كبيرة يكافح النازحين السودانيين في ولاية شمال كردفان تحت قصف الطائرات المسيرة لتوفير متطلبات الحياة اليومية في وقت يواجهون فيه أزمة مستفحلة في الغذاء، فضلاً عن الخدمات الأساس من كهرباء وماء.

ونتيجة لهذه الأوضاع اشتدت الأزمة المعيشية وأحكمت حلقاتها على حياة نازحي إقليم كردفان.

في السياق قال نازحون من مدينة الأبيض لمنصة (مشاوير) إن “خياراتهم باتت صعبة في وقت تعالت أصوات سكان المدينة المنكوبة للمطالبة بالتدخل العاجل لتخفيف معاناتهم، وبخاصة الأسر التي تعيش تحت الحصار.

وأشار سليمان فضل المقيم بمركز الشيماء لإيواء النازحين لـ”مشاوير” إن “النازحين يعيشون أسوأ أزمة إنسانية في الوجود، ومن نجا من قصف الطائرات المسيرة لم ولن يسلم من تداعيات الجوع وانعدام الدواء والنقص الحاد في مياه الشرب النظيفة، مما يتطلب تدخلاً عاجلاً لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ببذل مزيد من الجهد من أجل وصول إمدادات الأغذية.

ولفت إلى أنه “نزح مع أسرته من مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان ليستقر حالهم في أحد المعسكرات التي تؤوي آلاف النازحين من الأسر الذين جاء معظمهم من مناطق النزاع.

وأضاف فضل “في الحقيقة فإن النازحين في هذه المعسكرات يواجهون تحديات معقدة بسبب تصعيد قصف الطائرات المسيرة، مما جعلهم على حافة الموت بسبب تفاقم أوضاعهم المعيشية لعدم حصولهم على الغذاء ومياه الشرب والرعاية الصحية.

من جانبه، أوضح النازح من ولاية غرب كردفان معتز عيسى في حديثه لمنصة (مشاوير) :”أجبرتني الأوضاع السيئة بعد نفاد أموالنا على العمل كبائع خضار، وللأسف فإن المكسب قليل جداً ولا يكفي تأمين وجبة واحدة في اليوم، وحالي ينطبق على جميع النازحين في المعسكر، مما دفع كثيراً من النساء النازحات للعمل في المنازل أو كبائعات شاي في الأسواق من أجل سد رمق أطفالهن الذين يواجهون خطر نقص الغذاء.

وأردف “تزال الأوضاع تتدهور يوماً تلو الآخر بسبب تصعيد ضربات الطائرات المسيرة، ومعها يزيد حجم القلق واليأس في نفوس النازحين.

وتابع “أصبح التحمل صعباً للغاية، مما جعل كثير من الفارين من ويلات الصراع المسلح يفكرون في البحث عن ملاذ آمن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع