ناس المريخ ما عارفين يتصرفوا كيف؟ العليقي جهجه ليهم ورقهم، كل مرة العليقي يظهر ليهم بحاجة جديدة.
مرة مدير فني، ومرة محلل أداء، ومرة محترف.
وهم ما فاهمين شيء.. الشغل دا كبير عليهم.
ميزانيتهم في المريخ لا تسمح لهم بتقليد الهلال في الرديف.
الموضوع كبر أوي.
الهلال عين مدرباً كونغولياً لفريق الرديف.
الهلال عين محلل أداء تونسياً للرديف.
فجأة كدا يقوم الهلال يعلن عن تعيين محلل أداء كونغولي تاني للرديف.
ويقولوا ليك البلد فيها حرب والمدربين لن يوافقوا للعمل في السودان ـ أها الرديف دا اتعمل مخصوص للدوري السوداني.
يقوم يرجعوا بينا تاني ويعين الهلال محمد عطا كمدرب عام.
وقبل ما يستوعب التمهيداب الفكرة الهلال يعين فارس عبد الله مديراً للكرة.
عاوزين يعملوا نفس الحكاية مع أمير كمال بس خجلانين.
هم تعيين أبو عشرين مساعداً لمدرب الحراس ما فهموها.
أُمك ظهر تونسي جديد في الهلال اسمه حسام الزعفراني.
الزعفراني متخصص في الإعداد البدني مع ذلك تم تعيين معد تونسي آخر ـ منير شباح.
الحكاية شنو؟
قبل ما نقلب الصفحة أعلنوا عن منير شباح معداً بدنياً وبرضو في الرديف.
شكلها ح تمطر في العرضة جنوب
دا ما حفر بالإبرة دي حفر بالليزر.
الغريبة.. الجماعة ديل ظهروا كلهم اليوم في بداية الإعداد.
ما شاء الله.. شغل نضيف.
العليقي السنة دي ناوي ليكم نية كعبة.
ولسه في انتظار المدير الفني للفريق الأول.
الصفحة الرسمية أعلنت عن التونسي يوسف الطرابلسي مدرباً للحراس.
إذا كان هذا يحدث في الجهاز الفني للرديف، فماذا سيحدث في الجهاز الفني للفريق الأول؟
الشغل دا بكتل ليه تمهيدابي.
الناس ديل قلبهم عاوز يقيف.
الجاز ما بحلكم.
الدهب ما بمرقكم.
هي عودة العليقي عملت ليهم لفة رأس ولسه ما طلعوا من الصدمة.
عشان كدا قالوا أحسن ينسحبوا من سيكافا؛ الشغل دا ما يقدروا عليه ولا فاهمين فيه شيء.
السنة دي التمهيدي (شراب).. ما (كبسولات).