في مؤتمر صحفي حاشد أمس، طرح تنظيم هلال المجد برنامجه الانتخابي الذي يخوض به انتخابات نادي الهلال المقررة في 23 يوليو الحالي.
وجاء المؤتمر منظماً بصورة مميزة، وحظي بإشادة الحضور، خاصة من جانب الأمين العام للتنظيم مرتضى ميرغني، الذي نجح في إخراج المؤتمر بصورة نالت الرضا والاستحسان.
وقدم المهندس رامي كمال، نائب رئيس تنظيم هلال المجد، البرنامج الانتخابي بصورة مرتبة وواضحة، مستعرضاً أبرز محاوره وأهدافه.
وحمل البرنامج، الذي وصفه الحضور بالطموح، عدداً من البشريات، في مقدمتها تأهيل الجوهرة الزرقاء، والملعب الرديف، وفندق النادي.
وأكثر ما أسعدني وجود فقرة خاصة برابطة قدامى اللاعبين، بما يضمن أن يكون لهم دور فاعل في المرحلة المقبلة.
وتبقى المعضلة الحقيقية في إنزال هذا البرنامج إلى أرض الواقع، وتنفيذه وفق الأولويات.
قد يقول قائل إن هذا البرنامج لا يختلف كثيراً عن البرنامج الذي طرحه هلال المجد في دورته الحالية ولم يلتزم بتنفيذه، ونقول إن الحرب كانت السبب الرئيسي في تعثر تنفيذ كثير من المشروعات.
فقد أعلن محمد إبراهيم العليقي، نيابة عن المجلس وتنظيم هلال المجد، أن الدراسات أصبحت جاهزة، وأن العمل سيبدأ قريباً، وأعتقد أن ما يقوله الرجل محل ثقة لدى جماهير الهلال.
أما الحديث عن بناء فريق رديف قوي، فلا يزال يحتاج إلى عمل حقيقي، لأن القطاع الرياضي ظل يدير هذا الفريق بطريقة لا تحقق الغاية المرجوة.
ويضم الفريق الرديف مجموعة من اللاعبين الشباب، وهم بحاجة إلى برنامج إعداد وتدريب مستمر لرفع قدراتهم البدنية والمهارية، ويجب أن يحظوا باهتمام أكبر إذا أراد العليقي أن يقرن القول بالعمل.
وأعتقد أن مجموعة هلال المجد بقيادة هشام السوباط هي الأنسب لقيادة الهلال في المرحلة المقبلة، في ظل التحديات الكبيرة التي تنتظر المجلس الجديد.
وفي قائمة المستقلين أيضاً مجموعة من المرشحين الذين يسعون إلى خدمة الهلال بإخلاص، ولا يبحثون عن المناصب أو المكاسب الشخصية.
الهلال يسع الجميع، لكن يجب أن يكون المرشح قادراً على تقديم الإضافة، بعيداً عن التكسب باسم الهلال، لا أكثر ولا أقل.
البرنامج الذي قدمه هلال المجد أجاب عن كثير من تساؤلات جماهير الهلال، ويبقى المحك الحقيقي في التنفيذ، حتى لا يظل مجرد أحلام وأشواق.
هناك أربعة أسماء جديدة ضمن قائمة هلال المجد، هم: يوسف محمد الحسن، ونصرالدين حسن، وعمرو أحمد يوسف، وسابيانا عبدالرحمن، وأتمنى أن يكونوا عند حسن الظن.
وأعود فأقول: من السهل أن تطرح برنامجاً انتخابياً يدغدغ مشاعر جماهير الهلال ويخاطب وجدانها، لكن تحويل هذا البرنامج إلى واقع ملموس هو الاختبار الحقيقي.
وفي الختام:
إنه الهلال… لون السماء، وزرقة الماء، وشرف الانتماء.
والسلام.