حسنا فعلت لجنة التسيير المريخية بالتجديد للقائد الثاني لفريق المريخ اللاعب الخلوق أمير كمال وهي تبادل وفاء اللاعب وعطائه الثر للمريخ لسنوات خلت مدافع عن الوان الفريق داخليا وخارجيا مساهما في الزود عن مرمي المريخ كمذافع صلد لا يشق له غبار ولم يكتفي بوظيفة الليبرو بل تقدم مرتكزا في وسط الملعب وساهم في صناعة اللعب احيانا وتوج مجهوداته باحراز الأهداف الحاسمه للاحمر في عدة مناسبات ولامير كمال كاريزما وشخصية وجدت الاحترام من كل مجالس إدارات المريخ السابقة والأجهزة الفنية الا ان الاصابه التي تعرض لها وابعدته عن ممارسة نشاطه لفترة من الزمن كان لها الأثر البالغ في مسيرة هذا اللاعب التي انطلقت من رابطة الامتداد للبراعم والناشئين والشباب التي كنت اشرف عليها إداريا وتابعت عن قرب بزوغ لاعب قادم بقوة في طريق النجوميه عندما كان يلعب في فريق العاصفة العشرة برابطة الامتداد التي كانت تقبل انتساب الفرق من خارج منطقة الامتداد علي سبيل المثال لا الحصر من جبرة ومايو والجريف والانقاذ وذلك للسمعه الطيبه للرابطه ونجاحها علي مر التاريخ في تفريخ اللاعبين القمه و أندية الممتاز والدرجات الدنيا..
نعود لقصة أمير كمال لاعب العاصفة العشره وابرزنجومها والذي تم اختياره عدة مرات ليمثل منتخب رابطة الامتداد في منافسات الروابط بولاية الخرطوم ومن ثم تم اختياره لمنتخبات الولاية وفي الوقت الذي تم ترشيحه ليلعب لنادي الامتداد تدخل رئيس فريقه الشاطر حاتم عبدالجليل وقام بتسجيله لفريق العشره ومنها انتقل للموردة ومن ثم انتقل لنادي المريخ وما زال يستمر عطاء اللاعب لموسم جديد مع الأحمر مقدما كل خبراته التراكميه مسجلا اسمه مع القائمة الذهبيه من اللاعبين الأكثر عطاءا في نادي المريخ كل التوفيق لولدنا وابن الامتداد التي كانت شاهدة علي اولي خطوات مشواره الكروي الحافله بالإنجازات.
اخر حرف
بالتوفيق أمير الحسن