
حذر مكتب المدعي العام لدى المحكمة الجنائية الدولية اليوم (الإثنين) من أن الفظاعات التي ارتكبت في مدينة الفاشر السودانية قد تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وعبر مكتب مدعي عام المحكمة في بيان عن “القلق العميق” حيال التقارير الواردة من الفاشر والتي تتحدث عن عمليات قتل جماعي واغتصاب وغيرها من الجرائم التي يشتبه بأنها ارتكبت.
وأضاف “هذه الفظائع هي جزء من نمط أوسع من العنف ضرب منطقة دارفور بأكملها منذ أبريل عام 2023”.
وقال إن “أفعالاً كهذه، إذا جرى إثباتها، قد تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بموجب نظام روما” الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
ودانت المحكمة علي محمد علي عبد الرحمن المعروف باسم علي كوشيب بارتكاب جرائم عدة بينها الاغتصاب والقتل والتعذيب، وقعت في دارفور بين أغسطس عام 2003 وأبريل عام 2004 على أقل تقدير.
وأشار بيان مكتب المدعي العام إلى هذا الحكم، قائلاً إنه يتعين أن يشكل تحذيراً من أنه ستكون هناك “محاسبة على هذا النوع من الجرائم الشنيعة”.
ولفت إلى أن المحكمة الجنائية الدولية تحتفظ بالولاية القضائية على الجرائم المفترضة في النزاع الدائر في دارفور، مناشداً تقديم الأدلة عبر رابطها الآمن.



