حثت وزارة الخارجية الأمريكية قوات “الدعم السريع” وقف تقدمها على الفور بولاية الجزيرة والامتناع عن مهاجمة المدينة. وقالت الخارجية الأمريكية ان المعلومات تُشير إلى ان وحدة النُخبة من قوات “الدعم السريع” قد سافرت لتعزيز الهجمات في مدني ، وهي أعمال تهدد المدنيين الضعفاء بطريقة لاتتفق مع إدعاءات الدعم السريع المعلنة بانها تقاتل لحماية الشعب السوداني.
وأضاف ماثيو ميلر المتحدث الرسمي باسم الوزارة: “كما نحث على عدم اشتباك القوات المسلحة السودانية مع قوات الدعم السريع وغيرها من الأعمال التي تُعرِّض المدنيين للخطر”.
وأوضح أن مدينة ود مدني أصبحت ملاذًا آمنًا للمدنيين النازحين ومركزًا مهمًا لجهود الإغاثة الإنسانية الدولية، محذرًا من أن التقدم المستمر لقوات “الدعم السريع” يهدد بوقوع إصابات جماعية بين المدنيين وتعطيل كبير لجهود المساعدة الإنسانية. و قال :”لقد تسبب تقدم قوات الدعم السريع بالفعل في عمليات نزوح واسعة النطاق للمدنيين المستضعفين من ولاية الجزيرة – والعديد منهم ليس لديه مكان آخر يذهب إليه – وإغلاق الأسواق في ود مدني التي يعتمد عليها الكثيرون من الناس”.
وأبدى ميلر في البيان عن شعوره بالقلق البالغ إزاء التقارير التي تفيد بتجدد القتال في الضواحي الشمالية الشرقية للفاشر في 16 ديسمبر، بما في ذلك التقارير الموثُوقة التي تُفيد بأن العديد من النازحين داخليًا أصيبوا بنيران طائشة؛ “وكما هو الحال في ود مدني، أصبحت الفاشر ملاذًا آمنًا للمدنيين الذين طردوا من منازلهم بسبب القتال”.
وختم ماثيو ميلر المُتحدث باسم الوزارة حديثه: “إن مثل هذا التقدم يقوض الثقة في الجهود المبذولة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وإنهاء الصراع عن طريق التفاوض. إنهم يهددون بشكل خطير المدنيين الضعفاء. إننا ننضم إلى المدافعين السودانيين عن حقوق الإنسان في دعوة الأطراف إلى وقف إطلاق النار من مواقع داخل أو بالقرب من مخيمات النازحين داخليًا أو الرد بإطلاق النار تجاه تلك المواقع، مما يعرض حياة المدنيين للخطر بشكل متهور”.



