اقترح أن تلعب مباريات الدوري الممتاز كل أسبوع في يوم الجمعة، لأن مباريات الدوري الممتاز أصبحت أقرب إلى دلالة يوم الجمعة، فهي تحسم نتائجها خارج الملاعب ـ المباراة يُحدِّد من يكسبها بعد 72 ساعة من تاريخ المباراة.
نتيجة المباراة أصبحت مثل (الورثة) عاوزة ليها فترة تقاضي عشان تحسم.
الحكم مفروض يدخل المباراة شايل ليه (جرس) وليس (صافرة).
الدوري الممتاز أصبح قضايا وشكاوى وتلاعباً في النتائج، لذلك نطالب أن تكون هنالك محاكم لكرة القدم على غرار محاكم الأسرة والطفل والجرائم الموجهة ضد الدولة.
رئيس لجنة المسابقات محمد حلفا ورئيس لجنة اللاعبين غير الهواة أبو القاسم العوض ورئيس لجنة الاستئنافات عبد الرحمن صالح هم مَن يُحدِّدون نتائج المباريات، على الأندية أن لا ترهق نفسها بالتعاقد مع الأجهزة الفنية والمحترفين الأجانب ـ الموضوع دا تعب في الفارغ.
لجنة المسابقات في الاتحاد يجب أن تُحوِّل وتسمى لجنة المشتريات، أما لجنة اللاعبين غير الهواة فيجب أن تتحوّل إلى لجنة فتح وفحص العروض، وتتحوّل لجنة الاستئنافات إلى لجنة المزايدات والمبيعات، الموضوع بقى كله بيع في بيع.
المريخ بقى شغال كسر!!
لجنة تأهيل ملاعب الخرطوم التي تجتهد لتجهيز ملاعب العاصمة لاستقبال مباريات مرحلة النخبة، عليها أن تتصرّف كلياً لتجهيز (المكاتب) لا (الملاعب)، لأن المباريات تُلعب في المكاتب، الحكاية لا عاوزة نجيل صناعي ولا طبيعي، ولا عاوزة كشافات، لأن الحسم يتم في الغرف المغلقة.
عودة الدكتور كمال شداد من المقابر أفضل من أن يترك اتحاد الكرة لمعتصم جعفر الذي حوّل النشاط الرياضي إلى نشاط مكتبي لا علاقة له بالرياضة.!
الفساد بعد الحرب اجتاح حتى النشاط الرياضي.
تخيّل، فريق يهبط يرجع، وفريق يثبت يهبط، وفريق تصدّر مجموعته بفارق مريح وليس لديه مشكلة لو خُصم منه (6) نقاط ليستردها في مرحلة النخبة أو في مواسم قادمة من الأندية التي استفادت من (التحويلة).
الموضوع دا عندنا فيه كلام كتير.. واهمٌ من ظن أنّ مثل هذا الفساد سوف يمر مرور الكرام.
أجمل ما في الأمر، إن المريخاب يشعرون بالخجل.. البقول ليك أقالوا بدر الدين والبقول ليك مسؤول السيستم والبقول ليك المكتب التنفيذي.
المريخ فريق كبير، ومثل هذا الأمر لا عمداً ولا سهواً يفترض أن يحدث في نادٍ بحجم المريخ.
هذا الأمر يخصم من المريخ ولا يضيف للأمل حتى وإن عاد للممتاز.
الزميل أمير عوض مع أنه عطبراوي لا يُجارى.. رفض ما حدث.
أعتقد أنّ كثيراً من الأملاب لا يسرّهم بقاء الأمل في الممتاز بهذه الصورة.. الأمل أكبر من ذلك.
لأننا نحب الأمل .. لا نقبل له ذلك..