
أعلنت منظمة “أطباء بلا حدود” أن مئات آلاف المدنيين السودانيين الذين عانوا من المجاعة، اضطروا إلى الفرار في ظروف كارثية بعدما اجتاح مسلحون مخيمهم في دارفور.
وكشفت منسقة مشروع المنظمة بدارفور ماريون رامشتاين، من داخل بلدة طويلة “60” كيلومتراً عن معسكر زمزم بالفاشر، عن أن أطباء المنظمة يعالجون أطفالاً واجهوا الموت عطشاً بصورة فعلي خلال تنقلهم في رحلات النزوح المتكررة.
ومنذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات “الدعم السريع”، دفع الأطفال الثمن الأكبر للقتال المستمر في البلاد.



