حوارات

بعد ثنائية الدوري والكأس بقطر.. هل نرى تركي أمير كباشي يقود صقور الجديان قريباً؟

الدوحة - مشاوير: محمد فضل الله خليل

بدأ المدرب تركي أمير كباشي، واثقاً من خطاه، حاملاً معه طموحات تتجاوز حدود الملاعب القطرية لتصل إلى حلم النهوض بالكرة السودانية.
رحلة التتويج مع نادي الخور ليست سوى فصل من فصول مسيرة مهنية تُبنى بالصبر والاحترافية، وتؤكد أن الكفاءة السودانية قادرة على التحليق عالياً إذا ما وجدت البيئة التي تقدّر الإبداع.
وبينما يحتفل الخور بلقبه الغالي، تبقى أعين الجماهير السودانية تراقب بفخر هؤلاء السفراء الذين يقدمون أجمل الدروس في الإصرار والنجاح، أدناه حوار منصة (مشاوير) مع المدرب السوداني الشاب.

جاتب من التتويج بالكأس

كابتن تركي، نبارك لكم التتويج بلقب كأس الاتحاد تحت 19 عاماً. كيف تصف هذا الإنجاز بعد مسيرة لم تكن سهلة وتجاوزتم فيها أندية كبرى؟

الله يبارك فيكم. هذا الكأس هو ثمرة العمل الجاد كما ذكرت سابقاً، وهو امتداد لمشروع بدأنا نجنيه منذ الموسم الماضي. التتويج بلقب الدوري ثم الكأس اليوم يثبت أننا نسير في الطريق الصحيح. الفوز على أندية عريقة مثل الدحيل والريان لم يكن صدفة، بل كان نتيجة “عقلية انتصارية” زرعناها في نفوس اللاعبين.

إحدى مباريات الدوري

ذكرتم أن الهدف الأسمى هو تصعيد اللاعبين للفريق الأول. هل سنرى أسماء من فريقكم تقود الخور في الموسم المقبل؟

بكل تأكيد، هذه هي “الثمرة الكبرى”. تطوير اللاعبين وتأهيلهم فنياً وذهنيًا هو شاغلنا الشاغل. لدينا الآن لاعبون نضجوا تماماً ومستعدون لارتداء قميص الفريق الأول، وهذا هو النجاح الحقيقي للمدرب في قطاع الفئات السنية.

المدرب تركي يتحدث لمحرر مشاوير

نود الحديث عن الكابتن معاذ يوسف، مساعدك الأول، ما سر هذه الشراكة الناجحة المستمرة لأربعة مواسم؟

الكابتن معاذ هو ابن السودان البار ورفيق الدرب. حققنا معاً نجاحات سابقة في النادي العربي، واليوم نواصل المسيرة في الخور. التناغم بيننا مبني على الاحترام والخبرة المشتركة، وهو مثال للكفاءة السودانية التي تفرض نفسها في بيئات العمل الاحترافية.

جانب من التتويج من بالدوري العام الماضي

لأننا نمتلك كفاءات قارعت مدربين من مختلف الجنسيات واكتسبت خبرات واسعة. التجربة المغربية ملهمة جداً؛ فمدربون مثل وليد الركراكي ومحمد وهبي صقلوا خبراتهم في أوروبا وعادوا ليحققوا أمجاداً عالمية لبلدهم. السودان مليء بالمواهب التدريبية التي تحتاج فقط إلى الثقة والمناخ المناسب للاستثمار في “النجاحات المستدامة”.

جانب من الاحتفال من قبل إدارة النادي

ما هو طموح تركي أمير القادم؟ وهل تفكر في خوض تجربة تدريبية داخل السودان قريباً؟

طموحي لا سقف له، وأسعى دائماً لتطوير أدواتي المهنية. أما بالنسبة للسودان، فهو الوطن والهدف الدائم. نحن رهن الإشارة لخدمة المنتخبات الوطنية متى ما وجدت الرؤية الواضحة والمشروع الذي يخدم الكرة السودانية في ظل الظروف الراهنة.

جانب من التتويج
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع